ومنها
ما رواه في « الفصول المهمة » ( ص 227 ط الغريّ ) .
روى عن مسافر قال : كنت مع أبي الحسن الرضا بمنى فمرّ يحيى بن خالد البرمكي وهو مغطّي وجهه بمنديل من الغبار فقال الرضا ( رض ) : مساكين هؤلاء لا يدرون ما يحل بهم في هذه السنة ، فكان من أمرهم ما كان قال : وأعجب من هذا أنا وهارون كهاتين ، وضم إصبعيه السبابة والوسطى قال مسافر : فو اللّه ما عرفت معنى حديثه في هارون إلا بعد موت الرضا ودفنه إلى جانبه .
وروي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها « نور الأبصار » ص 147 ط مصر « جامع كرامات الأولياء » ج 2 ص 312 ط حلبي بمصر .
ومنها
ما رواه في « نور الأبصار » ( ص 148 ط مصر ) قال :
روي عن موسى بن عمران قال : رأيت عليّا الرضا بن موسى في مسجد المدينة وهارون الرشيد يخطب قال : تروني وإياه ندفن في بيت واحد .
وروي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها « الفصول المهمة » ص 228 « جامع كرامات الأولياء » ج 2 ص 312 ط حلبي بمصر .
ومنها
ما رواه في « نور الأبصار » ( ص 148 ط مصر ) .
روى عن حمزة بن جعفر الأرجاني قال : خرج هارون الرشيد من المسجد الحرام من باب وخرج عليّ بن موسى الرضا من باب فقال الرضا وهو يعني هارون الرشيد : يا بعد الدار وقرب الملتقى يا طوس ستجمعيني وإيّاه .
وروي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها « جامع كرامات الأولياء » ج 2 ص 313 ط حلبي بمصر .
ومنها
قال هرثمة بن أعين وكان من خدام الخليفة عبد اللّه المأمون إلا أنه كان محبا لأهل البيت إلى الغاية ويعد نفسه من شيعتهم وكان قائما بخدمة الرضا وجمع مصالحه مؤثرا لذلك على جميع أصحابه مع تقدّمه عند المأمون وقربه منه ، قال :
طلبني سيدي أبو الحسن الرضا عليه السّلام في يوم من الأيام .
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 379
مساهمون: الحر العاملي
ص٣٧٩