حاله وكان يمر بنا كثيرا وحوله الخدم والحشم يسيرون بين يديه فنقوم له ونعظمه وندعو له .
وروي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها « مفتاح النجا » ص 176 « أخبار الدول وآثار الأول » ص 114 ط بغداد .
ومنها
ما رواه في « الصواعق » ( ص 122 ط البابي بحلب ) قال :
وروى الحاكم عن محمّد بن عيسى عن أبي حبيب قال : رأيت النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم في المنام في المنزل الذي ينزل الحجاج ببلدنا ، فسلّمت عليه ، فوجدت عنده طبقا من خوص المدينة فيه تمر صيحاني ، فناولني منه ثماني عشرة ، فتأولت أن أعيش عدتها فلما كان بعد عشرين يوما قدم أبو الحسن علي الرضا من المدينة ، ونزل ذلك المسجد وهرع الناس بالسلام عليه ، فمضيت نحوه ، فإذا هو جالس في الموضع الذي رأيت النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم جالسا فيه وبين يديه طبق من خوص المدينة فيه تمر صيحاني فسلمت عليه ، فاستدناني وناولني قبضة من ذلك التمر ، فإذا عدتها بعدد ما ناولني النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم في النوم ، فقلت : زدني ، فقال : لو زادك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لزدناك .
وروي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها « الفصول المهمة » ص 22 ط الغريّ « وسيلة المآل » ص 212 نسخة ظاهرية دمشق « أخبار الدول وآثار الأول » ص 114 ط بغداد « مفتاح النجا » ص 176 « نور الأبصار » ص 147 « جامع كرامات الأولياء » ج 2 ص 311 « نتائج الأفكار القدسية » ج 1 ص 80 ط دمشق « وسيلة النجاة » ص 385 .
ومنها
ما رواه في « الصواعق المحرقة » ( ص 122 ط البابي بحلب ) قال :
قال ( أي الرضا عليه السّلام ) لرجل : يا عبد اللّه أوص بما تريد واستعد لما لا بدّ منه فمات الرجل بعد ثلاثة أيام ، رواه الحاكم .
وروي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها « فصول المهمة » ص 229 « نور الأبصار » ص 147 « أخبار الدول وآثار الأول » ص 114 « جامع كرامات الأولياء » ج 2 ص 311 ط حلبي بمصر « نتائج الأفكار القدسية » ج 1 ص 80 .
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 377
مساهمون: الحر العاملي
ص٣٧٧