ومنها
ما رواه في « الفصول المهمة » ( ص 228 ط الغريّ ) قال :
روي عن بكر بن صالح قال : أتيت الرضا عليه السّلام فقلت : امرأتي أخت محمّد بن سنان وكان من خواص شيعتهم بها حمل فادع اللّه أن يجعله ذكرا قال :
هما اثنان فوليت وقلت أسمّي واحدا محمدا والآخر عليا ، فدعاني وردّني فأتيته فقال سم واحدا عليا والأخرى أم عمرو ، فقدمت الكوفة فولدت لي غلاما وجارية فسميت الذكر عليا والأنثى أم عمرو كما أمرني ، وقلت لأمي ما معنى أم عمرو ؟ قالت :
جدتك كانت تسمى أم عمرو .
وروي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها « نور الأبصار » ص 148 ط مصر « أخبار الدول وآثار الأول » « جامع كرامات الأولياء » ج 2 ص 313 ط حلبي مصر .
ومنها
ما رواه في « الفصول المهمة » ( ص 229 ط الغريّ ) قال :
روي عن الحسين بن يسار قال : قال لي الرضا : إن عبد اللّه يقتل محمدا ، فقلت عبد اللّه بن هارون يقتل محمّد بن هارون ؟ قال : نعم عبد اللّه المأمون يقتل محمد الأمين فكان كما قال .
وروي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها « نور الأبصار » ص 147 ط مصر .
ومنها
ما رواه في « الفصول المهمة » ( ص 238 ط الغريّ ) قال :
وذكر المدائني قال : لما جلس الرضا ذلك المجلس ( أي مجلس بيعة الناس له ) وهو لابس تلك الخلع والخطباء يتكلمون وتلك الألوية تخفق على رأسه ، نظر أبو الحسن الرضا إلى بعض مواليه الحاضرين ممن كان يختص به وقد داخله من السرور ما لا عليه مزيد ، وذلك لما رأى ، فأشار إليه الرضا فدنا منه وقال له في أذنه سرّا : لا تشغل قلبك بشيء مما ترى من هذا الأمر ولا تستبشر فإنه لا يتم .
وروي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها « مفتاح النجا » ص 178 مخطوط .
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 378
مساهمون: الحر العاملي
ص٣٧٨