الكتاب الوارد على موسى الكاظم بموت موسى الهادي وفي ذلك يقول بعضهم :
وسارية لم تسر في الأرض تبتغي * محلا ولم يقطع بها الأرض قاطع
ومنها
ما رواه في « وسيلة النجاة » ( ص 369 ط لكهنو ) قال : روي أن موسى بن جعفر عليه السّلام كان في سفينة عند مسيره إلى بصرة وكان فيها عروس سقطت سوارها في البحر فدعا عليه السّلام فظهرت على سطح الماء حتى أخذها .
ومنها
ما رواه في « مروج الذهب » ( ج 2 ص 356 ط السعادة بمصر ) قال :
إن عبد اللّه بن مالك الخزاعي كان على دار هارون وشرطته ، قال : أتاني رسول هارون الرشيد في وقت ما جاءني فيه قطّ فنزعني من موضعي ومنعني من تغيير ثيابي فراعني ذلك فلمّا صرت إلى الدار سبقني الخادم فعرف الرشيد خبري فأذن لي في الدخول عليه .
فدخلت فوجدته قاعدا على مصلاه فسلّمت فسكت ساعة فطار عقلي وتضاعف الجزع عليّ .
ثم قال لي : يا عبد اللّه هل تدري لم طلبتك في هذا الوقت ، فقلت : لا واللّه يا أمير المؤمنين .
فقال : إنّي رأيت في نومي الساعة كأن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قد أتاني ومعه حربة ، فقال : إن خليت عن موسى بن جعفر وإلّا نحرتك بهذه الحربة فاذهب فخل عنه ، قال : فقلت له مستفهما يا أمير المؤمنين الساعة أطلق موسى بن جعفر ثلاثا ، قال نعم ثلاثا امض الساعة فأطلقه وأعطه ثلاثين ألف درهم ، وقل له إن أحببت المقام عندنا فلك ما تحب وإن أحببت المضي إلى أهلك فالإذن في ذلك إليك . قال فلمّا مضيت إلى الحبس لأخرجه ، فلمّا رآني الإمام موسى بن جعفر وثب إليّ قائما وظن أني قد أمرت فيه بمكروه ، فقلت له : لا تحزن ولا تخف فقد أمرني بإطلاقك وإني دافع إليك ثلاثين ألف درهم وهو يقول لك إن أحببت المقام قبلنا فلك عندي ما تحب وإن أحببت المضي إلى أهلك بالمدينة فالإذن لك في ذلك ، وأعطيته ثلاثين ألف درهم وخليت سبيله ، وقلت له : لقد رأيت من أمرك عجبا .
قال : فإني أخبرك بينما أنا نائم إذ أتاني رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال لي : يا موسى
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 283
مساهمون: الحر العاملي
ص٢٨٣