وقال : يا أبا الحسن إنّي رأيت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب في النوم يقرأ عليّ كذا فتؤمنني أن تخرج عليّ أو على أحد من ولدي ؟
فقال : واللّه لا فعلت ذاك ولا هو من شأني ، قال : صدقت . يا ربيع أعطه ثلاثة آلاف دينار وردّه إلى أهله إلى المدينة .
قال الربيع : فأحكمت أمره ليلا فما أصبح إلّا وهو في الطريق خوف العوائق .
وروي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها « مرآة الجنان » ج 1 ص 394 ط حيدرآباد . « الصواعق المحرقة » ص 123 ط حلب « الفصول المهمة » ص 214 ط الغريّ « فصل الخطاب » على ما في الينابيع ص 382 ط إسلامبول « المختار في مناقب الأخيار » ص 33 نسخة الظاهرية بدمشق « مطالب السئول » ص 83 ط طهران « الشذورات الذهبية » ص 89 ط بيروت « مفتاح النجا » ص 172 مخطوط « أخبار الأول وآثار الدول » ص 123 ط بغداد « نزهة الجليس » ج 2 ص 46 « جالية الكدر » ص 205 ط مصر العرائس الواضحة « وسيلة النجاة » ص 365 ط لكهنو .
ومنها
ما رواه في « الفصول المهمة » ( ص 217 ط الغريّ ) قال :
ونقل صاحب كتاب نثر الدر أن موسى بن جعفر الكاظم ذكر له أن الهادي قد هم بك قال لأهل بيته ومن يليه : ما تشيرون به عليّ من الرأي ؟ فقالوا نرى أن تتباعد عنه وأن تغيّب شخصك عنه فإنه لا يؤمن عليك من شرّه فتبسم ثم قال :
زعمت سخينة أن ستغلب ربها * وليغلبن مغالب الغلّاب
ثم إنه رفع يده إلى السماء فقال : إلهي كم من عدو شحذ لي ظبة مديته وداف لي قواتل سمومه ولم تنم عني عين حراسته فلمّا رأيت ضعفي عن احتمال الفوادح وعجزي عن ملمّات الجوائح ، صرفت ذلك عني بحولك وقوتك لا بحولي وقوّتي وألقيته في الحفير الذي احتفره لي خائبا مما أمّله في دنياه متباعدا عن ما يرجوه في أخراه فلك الحمد على قدر ما عممتني فيه من نعمك وما توليتني من جودك وكرمك اللهم فخذه بقوّتك وافلل حدّه عني بقدرتك واجعل له شغلا فيما يليه وعجزا به عمّا ينويه اللهم وأعدني عليه عدوة حاضرة تكون من غيظي شفاء ومن حنقي عليه وفاء وصل اللهم دعائي بالإجابة وانظم شكايتي بالتغيير وعرّفه عما قليل ما وعدت به من الإجابة لعبيدك المضطرين إنك ذو الفضل العظيم والمن الجسيم .
ثم إن أهل بيته انصرفوا عنه فما كان بعد مدة يسيرة حتى اجتمعوا لقراءة