وروي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها « الفصول المهمة » ص 216 ط الغريّ .
ومنها
ما رواه في « الفصول المهمة » ( ص 217 ط الغريّ ) قال :
عن عثمان بن عيسى قال : قال موسى الكاظم لإبراهيم بن عبد الحميد وقد لقيه سحرا وإبراهيم ذاهب إلى قبا وموسى داخل إلى المدينة : يا إبراهيم إلى أين ؟
قال : إلى قبا ، قال : في أيّ شيء ؟ .
فقال : إنّا في كل سنة نشتري من هذا التمر فأردت أن آتي في هذه السنة إلى رجل من الأنصار فأشتري منه نخلا .
فقال له موسى : وقد أمنتم الجراد ، ثم فارقه فوقع كلامه في صدره فلم يشتر شيئا ، فما مرت خامسة حتى بعث اللّه جرادا أكل عامّة النخل .
ومنها
ما رواه في « الفصول المهمة » ( ص 223 ط الغريّ ) قال :
روى إسحاق بن عمّار قال لما حبس هارون الرشيد موسى الكاظم دخل عليه السجن ليلا أبو يوسف ومحمّد بن الحسن صاحبا أبي حنيفة فسلّما عليه وجلسا عنده وأرادا أن يختبراه بالسؤال لينظرا مكانه من العلم فجاءه بعض الموكّلين به ، فقال له :
إن نوبتي قد فرغت وأريد الانصراف إلى غد إن شاء اللّه تعالى . فإن كان لك حاجة تأمرني أن آتيك بها معي إذا جئتك غدا ، فقال : ما لي حاجة انصرف .
ثم قال لأبي يوسف ومحمد بن الحسن : إنّي لأعجب من هذا الرجل يسألني أن أكلفه حاجة يأتيني بها غدا إذا جاء وهو ميّت في هذه الليلة ، فأمسكا عن سؤاله وقاما ولم يسألا عن شيء .
وقالا : أردنا أن نسأله عن الفرض والسنّة أخذ يتكلم معنا في علم الغيب واللّه لنرسل خلف الرجل من يبيت عند باب داره وننظر ما يكون من أمره فأرسلا شخصا من جهتهما جلس على باب ذلك الرجل فلمّا كان أثناء الليل وإذا بالصراخ والواعية فقيل لهم ما الخبر ؟ فقالوا : مات صاحب البيت فجأة فعاد إليهما الرسول وأخبرهما بذلك فتعجّبا من ذلك غاية العجب .
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 285
مساهمون: الحر العاملي
ص٢٨٥