تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
فقرأته فإذا فيه سطران ، السطر الأول : لا إله إلا اللّه ، محمّد رسول اللّه والسطر الثاني :
« إِن عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّه اثْنا عَشَرَ شَهْراً »

، ثم ذكر أسماء الأئمة عليهم السّلام « 1 » . 166 - وعن ابن عقدة عن القاسم بن محمّد عن عبيس بن هشام عن عبد اللّه بن جبلة عن علي بن أبي المغيرة عن أبي الصباح قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال لي : ما وراك ؟ فقلت : شر ورائي ، عمك زيد يزعم أنه ابن سبيّة وأنه قائم هذه الأمة وأنه ابن خيرة الإماء ، فقال : كذب ليس هو كما قال إن خرج قتل « 2 » .

الفصل الثالث والعشرون

167 - وروى محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره عن الحسن بن موسى الخشاب رفعه قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا يرجع الأمر والخلافة إلى آل أبي بكر أبدا ، ولا إلى آل عمر ولا إلى آل بني أمية ، ولا في ولد طلحة والزبير أبدا ، وذلك أنهم نبذوا القرآن وأبطلوا السنن وعطّلوا الأحكام « الحديث » « 3 » . 168 - وعن داود الرقي قال سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام رجل وأنا حاضر عن قول اللّه : عسى

اللَّه أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْح أَوْ أَمْرٍ مِن عِنْدِه

« 4 » الآية قال : أذن اللّه في إهلاك بني أمية بعد إحراق زيد بسبعة أيام « 5 » . 169 - وعن منصور بن يونس عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجل :

فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِه *
. إلى قوله .
فَإِذا هُم مُبْلِسُون

« 6 » قال : أخذ بني أمية بغتة ، ويؤخذ بني العباس جهرة « 7 » .

الفصل الرابع والعشرون

170 - وروى علي بن عيسى الأربلي في كشف الغمة نقلا من كتاب ابن طلحة قال : قال الليث بن سعد : حججت سنة ثلاث عشرة ومائة فأتيت مكة فلما صليت العصر رقيت أبا قبيس وإذا أنا برجل جالس يدعو ، فقال : يا رب يا رب ! إلى أن قال : اللهم إني أشتهي من هذا العنب فأطعمنيه ، اللهم وإن برديّ قد خلقا قال
هامش
( 1 ) غيبة النعماني : 88 ح 18 .
( 2 ) غيبة النعماني : 229 ، ح 10 .
( 3 ) تفسير العياشي : ج 1 / 5 ، ح 7 .
( 4 ) سورة الأنعام : 44 .
( 5 ) تفسير العياشي : ج 1 / 326 ، ح 133 .
( 6 ) سورة المائدة : 52 .
( 7 ) تفسير العياشي : ج 1 / 360 ، ح 24 .