والمهلبي في الأنوار البدرية ، وغيرهم ، عن حسان بن ثابت أنه قال يوم نص الغدير هذه الأبيات :
يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخم وأسمع بالنبي مناديا
يقول فمن مولاكم ووليكم * فقالوا ولم يبدوا هناك التعاديا
إلهك مولانا وأنت ولينا * ولن تجدن منا لك اليوم عاصيا
فقال له قم يا علي فإنني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا
هناك دعا اللهم وال وليه * وكن للذي عادى عليا معاديا « 1 »
وفي رواية الطبرسي : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال يومئذ : لا تزال يا حسان مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك .
ومن ذلك ما رواه الطبرسي ، وصاحب الصراط المستقيم وغيرهما لخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين وهي من أبيات منها :
إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا * أبو حسن مما يخاف من الفتن
وصي رسول اللّه من بين أهله * وفارسه قد كان في سالف الزمن « 2 »
ومن ذلك ما رواه الطبري في بشارة المصطفى لمحمد بن عبد اللّه الجعفري ، ( الحميري ظ ) أنه قال في مجلس معاوية ، وهي من أبيات كثيرة منها :
أمير المؤمنين بك اعتمادي * وبالغر الميامين اعتصامي
برئت من الذي عادى عليا * وحاربه من أولاد الحرام
تناسوا نصه في يوم خم * من الباري ومن خير الأنام
ومن ذلك ما رواه الحافظ رجب البرسي في كتابه لنفسه « 3 » :
هي الشمس أم نور الضريح تلوح * هو المسك أم طيب الوصي يفوح
وبحر ندى أم روضة حوت الهدى * وآدم أم سر المهيمن نوح
وأحمد هذا المصطفى أم وصيه * عليّ نماه هاشم وذبيح
له النص في يوم الغدير ومدحه * من اللّه في الذكر الحكيم صريح
إمام إذا ما المرء جاء بحبه * فميزانه يوم المعاد رجيح
ومن ذلك ما رواه علي بن عيسى في كشف الغمة ، وعلي بن يونس في
هامش
( 1 ) رسائل المرتضى : 4 / 131 .
( 2 ) البحار : 38 / 273 .
( 3 ) الغدير : 7 / 33 .