من بعدي ، وليوال وليّه وليقتد بالأئمة من بعدي . فإنهم عترتي [ الحديث ] « 1 » .
الفصل السادس والثلاثون
245 - وروى السيد رضي الدين علي بن طاوس الحسني من علمائنا في كتاب اليقين في اختصاص علي بإمرة المؤمنين نقلا من كتاب الدلائل لمحمد بن جرير الطبري بسنده عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث طويل : أن جبرئيل قال له : يا محمد إن اللّه جعلك سيد الأنبياء ، وجعل عليا سيد الأوصياء ، وجعل الأئمة من ذريتكما إلى يوم القيامة « 2 » . 246 - ومن كتاب فضائل علي عليه السلام لأحمد بن محمد الطبري من علمائهم بإسناد ذكره عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث أنه قال : الأمر من بعدي لعلي ، ثم في أهل بيتي من ولد ابنيّ الحسن والحسين « 3 » . أقول : وجه ذكر الحسن والحسين أن الباقر والصادق ومن بعدهما ينتسبون إليه بالأم وإلى الحسين بالأب . 247 - وبإسناد ذكره عن أبي بن كعب عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث قال : أهل بيتي يفرقون بين الحق والباطل ، وهم الأئمة الذين يقتدى بهم « 4 » . 248 - وبإسناده عن عثمان بن الحنيف الأنصاري قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : أهل بيتي نجوم الأرض ، فلا تقدموهم وقدّموهم ، منهم « 5 » الولاة بعدي ، فقام إليه رجل فقال : يا رسول اللّه وأي أهل بيتك أولى بذلك ؟ قال : علي وولده وقام « 6 » . 249 - وبإسناده عن أبي أيوب الأنصاري في حديث : أنهم سمعوا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مقام بعد مقام ومجلس بعد مجلس يقول : أهل بيتي أئمتكم بعدي « 7 » . 250 - وبإسناد ذكره في حديث طويل أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال يوم الغدير وقد حضره سبعون ألفا : إن اللّه هو مولاكم ثم رسوله المخاطب لكم ، ثم علي بعدي وليكم وإمامكم ، والأئمة في ذريتي من ولده إلى يوم تلقون اللّه ورسوله ؛ لا حلال