6 - ومنها : أن هذه الأخبار صريحة في موافقة الإمامية الاثني عشرية فلا وجه لعدولهم عن موافقتهم إلا العناد والتعصب . 7 - ومنها : التصريحات في بعض الروايات : بأنه لا يزال أمر الدين ماضيا إلى يوم القيامة ، ويكون عليهم اثنى عشر خليفة ، فإسقاطهم لهذا القيد عناد منهم . 8 - ومنها : التصريحات في النصوص المتواترة من طريقهم ، ومن طريق الشيعة بأسماء الأئمة الاثني عشر عليهم السّلام كما عرفت ، إلى غير ذلك من الوجوه « 1 » .
الفصل الثامن والثلاثون
261 - قد قال ابن الأثير من العامة في كتاب جامع الأصول عن جابر بن عبد اللّه قال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حجة الوداع يوم عرفة على ناقته القصوى يخطب فسمعته يقول : إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي أخرجه الترمذي « 2 » . 262 - وعن زيد بن أرقم قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي : الثقلين أحدهما أكبر من الآخر ، وهو كتاب اللّه حبل ممدود من الأرض إلى السماء ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما أخرجه الترمذي « 3 » .
الفصل التاسع والثلاثون
وقال ابن الأثير في النهاية : في الحديث إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، سماها ثقلين لأن العمل بهما والأخذ بهما ثقيل ، ويقال لكل خطير نفيس ثقيل فسماهما ثقلين إعظاما لقدرهما وتفخيما لشأنهما « 4 » .