258 - ومنها : عند أبي داود زيادة : فلما رجع إلى منزله أتته قريش فقالوا : ثم يكون ما ذا ؟ قال : ثم يكون الهرج « 1 » . 259 - ومنها : عنده : لا يزال هذا الدين قائما حتى يكون عليهم اثنا عشر خليفة كلهم تجتمع عليه الأمة « 2 » . 260 - وعند أحمد والبزاز بسند حسن عن ابن مسعود أنه سئل كم يملك هذه الأمة من خليفة ؟ فقال : سألنا عنها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : اثنى عشر كعدة نقباء بني إسرائيل ، قال السيوطي : قال القاضي عياض : لعل المراد بالاثني عشر أنهم يكونون في عزة الخلافة وقوة الإسلام ، والاجتماع على الخلفاء ، وفيه وقع إلى أن اضطرب أمر بني أمية ، ثم نقل عن ابن حجر في شرح صحيح البخاري أنه استحسن ذلك وفسرهم بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية ويزيد وعبد الملك بن مروان وأولاده الأربعة الوليد ، ثم سليمان ثم يزيد ثم هشام ؛ والثاني عشر هو الوليد بن يزيد بن عبد الملك [ انتهى ] . وأطال الكلام في ذلك ، واعترض بأن أكثرهم لم تجتمع عليه الأمة ، ثم ذكر أنه ينبغي إكمالهم من بني العباس ، ولا يخفى فساد ما قالوه وبطلان ما ذكروه من عدة وجوه « 3 » . 1 - منها : أنه لا وجه للحصر في العدد لأن أمثال هؤلاء أكثر من أن تحصى . 2 - ومنها : بطلان الغاية حينئذ لأنها حاصلة بعد هؤلاء بل إلى الآن . 3 - ومنها : مخالفة ذلك للنصوص الصريحة السابقة . 4 - ومنها : مخالفته للحديث المتواتر : أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وليس المذكورون من أهل البيت ، فكيف يكونون خلفاء . 5 - ومنها : مخالفته للحديث المتواتر من قوله : علي مع الحق والحق معه لا يفترقان حتى يردا على الحوض ، وأكثر المذكورين من أعدائه وأعداء أهل البيت عليهم السّلام .
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 318
مساهمون: الحر العاملي
ص٣١٨
هامش
( 1 ) مسند أحمد : 5 / 92 ، سنن أبي داود : 2 / 309 ح 4281 .
( 2 ) انظر الديباج على مسلم للسيوطي : 4 / 440 .
( 3 ) تاريخ الخلفاء : 10 - 11 الفصل 3 .