إلا ما أحله اللّه ورسوله وهم ، ولا حرام إلا ما حرّمه اللّه ورسوله وهم ، إلى أن قال : معاشر الناس النور مسبوك فيّ ثم في علي بن أبي طالب ، ثم في النسل منه إلى القائم المهدي الذي يأخذ بحق اللّه وبكل حق هو لنا ثم قال : أمرت أن آخذ عليكم بالبيعة والصفقة بقبول ما جئت به من اللّه في علي والأوصياء الذين هم مني ومنه ، الإمامة فيه قائمة خاتمها المهدي إلى يوم يلقى اللّه « 1 » . 251 - ومن كتاب مناقب أهل البيت للطبري بإسناده عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث قال : إن علي بن أبي طالب وصيي ، وهو يعسوب المسلمين وإمام المتقين ، وولده من بعده ، ثم من ولد الحسين ابني أئمة تسعة هداة مهديون إلى يوم القيامة « 2 » .
الفصل السابع والثلاثون
252 - وروى الشيخ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي الشافعي في تاريخه بإسناد ذكره عن جابر بن سمرة عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : لا يزال هذا الأمر عزيزا ينصرون على من ناواهم إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش ، قال السيوطي : أخرجه الشيخان وغيرهما وله طرق وألفاظ « 3 » . 253 - منها : لا يزال هذا الأمر ماضيا ، رواهما أحمد « 4 » . 254 - ومنها : عند مسلم : لا يزال هذا الأمر ماضيا ما وليهم اثنى عشر رجلا « 5 » . 255 - ومنها : عنده : إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة « 6 » . 256 - ومنها : عنده : لا يزال الإسلام عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة « 7 » . 257 - ومنها : عند البزاز : لا يزال أمر أمتي قائما حتى يمضي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش .