تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١

بالاستقراء ؛ معالجة من تعاطى ذلك بالعقوبة في الدنيا ، ولعذاب الآخرة أشد « 1 » .

الحديث الثاني :

عنه أيضا أنّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « فاطمة بضعة منّي ، يقبضني ما يقبضها ، ويبسطني ما يبسطها ، وأن الأنساب تنقطع يوم القيامة غير نسبي » « 2 » . رواه الإمام أحمد والحاكم .

الحديث الثالث :

عنه أيضا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّما فاطمة شجنة « 3 » منّي ، يبسطني ما يبسطها ، ويقبضني ما يقبضها » « 4 » . رواه الحاكم والطبراني .

هامش
( 1 ) . هذا الكلام لابن حجر نقله عنه المناوي في فيض القدير 4 : 421 في شرح الحديث رقم 5833 ، وقاله أيضا في عون المعبود 6 : 57 .
( 2 ) . مستدرك الحاكم 3 : 172 رقم 4747 وقال : « حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرّجاه » ، كنز العمّال 12 : 108 رقم 34223 وزاد في آخره : « سببي وحسبي » ، الجامع الصغير 2 : 653 رقم 5859 وقال : « صحيح » .
( 3 ) . قال الجوهري : « الشجنة والشجنة : عروق الشجر المشتبكة ، ويقال : بيني وبينه شجنة رحم وشجنة رحم ، أي : قرابة مشتبكة . وفي الحديث : « الرحم شجنة من اللّه » أي : الرحم مشتقّة من الرحمن ، يعني : أنّها قرابة من اللّه ، مشتبكة كاشتباك العروق » ( الصحاح 5 : 2134 ) .
( 4 ) . مستدرك الحاكم 3 : 168 رقم 4734 وقال : « صحيح الإسناد ، ولم يخرّجاه » ، المعجم الكبير 20 : 25 رقم 30 و 22 : 405 رقم 1014 ، كنز العمّال 12 : 111 رقم 34240 ، ورواه في مسند أحمد 4 : 332 ، الآحاد والمثاني 5 : 362 رقم 2956 .