تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩

فضائلها

الحديث الأول :

عن المسوّر بن مخرمة أنّه عليه الصلاة والسلام قال : « فاطمة بضعة « 1 » منّي - أي : جزء منّي - فمن أغضبها فقد أغضبني » « 2 » . رواه البخاري في الصحيح .

هامش
( 1 ) . البضعة : بالفتح ، القطعة من اللحم ، وقد تكسر ، أي : أنّها جزء منّي كما أن القطعة جزء من اللحم . ( النهاية لابن الأثير : 1 : 133 ) . وقال السيوطي : « البضعة ، بفتح الباء لا غير ، وهي القطعة من اللحم » . ( الديباج 5 : 417 ) .
( 2 ) . صحيح البخاري بحاشية السندي 2 : 550 رقم 3767 باب : مناقب فاطمة و 2 : 538 رقم 3714 باب : مناقب قرابة الرسول . وقال ابن حجر في فتح الباري 7 : 477 « أخرجه الترمذي وصحّحه » ، مصابيح السنّة 2 : 455 رقم 2712 ، شرح السنّة للبغوي 8 : 120 رقم 3956 وقال : « هذا حديث صحيح » ، المعجم الكبير 22 : 404 رقم 1012 ، مصنّف ابن أبي شيبة 11 : 184 رقم 32808 ، السنن الكبرى 5 : 97 رقم 8372 ، الجامع الصغير 2 : 653 رقم 5858 وقال : « صحيح » ، كشف الخفاء 2 : 80 رقم 1829 قال : « رواه الشيخان عن المسوّر ، ورواه أحمد والحاكم والبيهقي عنه بلفظ : فاطمة بضعة ، وفي رواية : مضغة » ، فيض القدير 4 : 421 رقم 5833 وقال : « استدل به السهيلي على أن من سبّها كفر ؛ لأنّه يغضبه صلّى اللّه عليه وآله وأنّها أفضل من الشيخين » ، كنز العمّال : 12 : 108 رقم 34222 ، فضائل الصحابة : 78 ، الفردوس 3 : 161 رقم 4282 ، سبل الهدى 10 : 327 وقال : « وهو يقتضي تفضيل فاطمة على جميع نساء العالم ، ومنهن خديجة وعائشة وبقية بنات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » ، الآحاد والمثاني 5 : 361 رقم 2954 ، البيان والتعريف 1 : 116 رقم 217 وقال : « أخرجه الشيخان والنسائي وأبو داود والإمام أحمد وغيرهم عن المسوّر » . قال ابن حجر : « فيه تحريم أذى من يتأذّى المصطفى صلّى اللّه عليه وآله بتأذّيه ، فكل من وقع منه في حق فاطمة شيء فتأذّت به ، فالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله يتأذّى به بشهادة هذا الخبر » . ( فيض القدير 4 : 421 حديث رقم 5833 ) .