تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥

وكان موتها بعد المصطفى صلّى اللّه عليه وآله بستّة أشهر على الصحيح « 1 » ، وقيل : بثمانية « 2 » . وقيل : بثلاثة « 3 » ، وقيل : بشهرين « 4 » ، ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من رمضان سنة إحدى عشرة « 5 » . قال الذهبي : والصحيح أن عمرها أربع وعشرون سنة ، وقيل : إحدى وعشرين ، وقيل : ست وعشرون ، وقيل : تسع وعشرون ، وقيل : ثلاث وثلاثون ، وقيل : خمس وثلاثون « 6 » .

هامش
( 1 ) . فتح الباري 8 : 277 باب : غزوة خيبر رقم 4240 ، سير أعلام النبلاء 2 : 127 عن عائشة .
( 2 ) . مستدرك الحاكم 3 : 177 قال : « هو قول يزيد بن أبي زياد » .
( 3 ) . سير أعلام النبلاء 2 : 128 وعزاه إلى أبي جعفر ، مقاتل الطالبيّين : 31 وقال : « إن الثابت في ذلك ما روي عن أبي جعفر محمّد بن علي على أنّها توفّيت بعد ثلاثة أشهر » ، المعجم الكبير 22 : 398 رقم 995 .
( 4 ) . سير أعلام النبلاء 2 : 128 وقال : « جاء ذلك عن عائشة » ، مستدرك الحاكم 3 : 178 رقم 4766 و 4767 .
( 5 ) . انظر سبل الهدى 11 : 49 ، تهذيب الكمال 35 : 252 ، نظم درر السمطين : 181 . والمشهور عند الإمامية في وفاتها هو في جمادى الآخرة ، يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه ، سنة احدى عشرة من الهجرة ، كما في مصباح المتهجّد للطوسي : 793 ، وإقبال الأعمال 3 : 161 ، وبحار الأنوار 43 : 196 ، والأنوار البهية : 58 نقله عن الطبري في دلائل الإمامة عن الإمام جعفر بن محمّد عليه السّلام . وأنّها بقيت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خمسة وسبعين يوما ؛ للصحيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « أن فاطمة مكثت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خمسة وسبعين يوما » ، رواه في الكافي 1 : 458 باب مولد الزهراء . ورواه بطريق آخر صحيح في 3 : 228 باب : زيارة القبور عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قوله : « عاشت فاطمة بعد أبيها خمسة وسبعين يوما ، ولم تر كاشرة ولا ضاحكة . . . » ورواه أيضا بطريق آخر صحيح في 4 : 561 عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام مثله . وفي العمدة لابن بطريق : 390 قال : « ذكر الواقدي في كتابه : أنّها بقيت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خمسة وسبعين يوما » . ومثله قال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة : 14 . هذا وروي أيضا أنّها بقيت أربعين صباحا ، كما في مستدرك الوسائل 2 : 210 رقم 1815 ، والبحار 43 : 186 ، و 78 : 256 عن سلمان وابن عباس .
( 6 ) . ذكر الأقوال جميعا في الطبقات الكبرى لابن سعد 8 : 24 . لكن يردّ القولين الأخيرين : قول العلّامة الذهبي في سير أعلام النبلاء 2 : 121 أنّه قال : « وأكثر ما قيل : إنّها عاشت تسعا وعشرين سنة » . ويردّ جميع الأقوال ، عدا القول الثاني - إحدى وعشرين - : أولا : رواية الحاكم في المستدرك 3 : 178 رقم 4765 عن جعفر بن محمّد قال : « ماتت فاطمة وهي ابنة إحدى وعشرين سنة » . وثانيا : تقدّم في أوائل الكتاب ، في بحث تعيين ولادتها : أن أغلب العلماء يقولون : إنّها ولدت بعد الإسلام ؛ كابن حجر وابن عبد البرّ ومصعب الزبيري واليعقوبي والحاكم النيسابوري والمحب الطبري والمزي وابن المديني . . . وغيرهم ، وهذا معناه أنّها لم تتجاوز الواحدة والعشرين . وذكرنا هناك أيضا أن الصحيح : أنّها ولدت بعد المبعث بخمس سنين ؛ للصحيح عن أبي جعفر محمّد الباقر عليه السّلام قال : « توفّيت ولها ثمان عشرة سنة وخمسة وسبعون يوما . . . » ( الكافي 1 : 458 ) . هذا وقال المحب الطبري : « ذكر الإمام أبو بكر أحمد بن نصر بن عبد اللّه الدارع في كتاب تاريخ مواليد أهل البيت : أنّها توفّيت وهي ابنة ثمان عشرة سنة وخمسة وسبعون يوما » . ( ذخائر العقبى : 101 ) .