الآية 7 ] و
فَارْغَبْ
[ الشّرح : الآية 8 ] و
الْكِتابُ
[ البقرة : الآية 2 ] و
الْحِسابِ
[ الرّعد :
الآية 18 ] و
لَهَبٍ
[ المسد : الآية 1 ، وغيرها ] ونحو ذلك [ اه . تمهيد ] .
قال في النشر : وإن أتى بعدها حرف مفخم وجب على القارئ أن يرقّق اللفظ بها نحو و
وَبَطَلَ
[ الأعراف : الآية 118 ] و
بَغى
[ ص : الآية 22 ] و
وَبَصَلِها
[ البقرة : الآية 61 ] ، فإن حال بينهما ألف كان التحفظ بترقيقها أبلغ نحو
وَبَطَلَ
[ الأعراف : الآية 139 ] وغيرها و
باغٍ
[ البقرة : الآية 173 ] و
وَالْأَسْباطِ
[ البقرة : الآية 136 ] ، فكيف إذا وليها حرفان مفخّمان نحو
بَرِقَ الْبَصَرُ
[ القيامة : الآية 7 ] و
الْبَقَرَ
[ البقرة : الآية 70 ] و
بَلْ طَبَعَ
[ النّساء : الآية 155 ] عند من أدغم . وقال في فتح الرحمن : وليحذر في ترقيقها من ذهاب شدّتها وجهرها لا سيما إذا كان بعدها حرف خفيّ نحو
بِهِمْ
[ البقرة : الآية 15 ] و
بِهِ
[ البقرة : الآية 22 ] و
بالِغُ
[ الطّلاق : الآية 3 ] و
باسِطٌ
[ الكهف : الآية 18 ] و
بارِئِكُمْ
[ البقرة : الآية 54 ] ، أو حرف ضعيف نحو
بِثَلاثَةِ
[ آل عمران : الآية 124 ] و
وَبِذِي الْقُرْبى
[ النساء : الآية 36 ] و
بِساحَتِهِمْ
[ الصّافات : الآية 177 ] . ولذلك أشار ابن الجزري رحمه اللّه تعالى في مقدمته فقال :
وباء برق باطل بهم بذي * فاحرص على الشدة والجهر الّذي
فيها وفي الجيم كحبّ الصّبر * ربوة اجتثت وحجّ الفجر
وليحذر أيضا إذا رقّقها أن يدخلها إمالة ، فكثيرا ما يقع في ذلك عامة المغاربة اه .
وأما الميم :
فقد تقدم الكلام على مخرجها ونسبتها . ولها خمس صفات : الجهر ، والتوسط أي بين الشدة والرخاوة ، والاستفال ، والانفتاح ، والإذلاق . وقد جمعها بعضهم في بيت فقال :
للميم الاستفال مع جهر كذا * وسط وفتح ثم إذلاق خذا
اعلم أن الميم حرف أغنّ ، وتظهر غنّته من الخيشوم إذا كان مدغما أو مخفى ، والميم أخت الباء لأن مخرجهما واحد ، فلو لا الغنة التي في الميم وبعض الجريان الذي معها لكانت باء ، والميم أيضا مؤاخية للنون في الغنّة التي هي في كل منهما ؛ ولأنهما مجهورتان ، ولذلك أبدلت العرب إحداهما من الأخرى فقالوا : ( غين ) و ( غيم ) ، وقالوا في الغاية : الندى والمدى ، فإن أتى محرّكا فليحذر من تفخيمه ولا سيما إذا كان بعده حرف مفخّم نحو
مَخْمَصَةٍ
[ المائدة : الآية 3 ] و
مَرَضٌ
[ البقرة : الآية 10 ] و
مَرْيَمَ
[ البقرة : الآية 87 ] و
وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ
[ البقرة : الآية 74 ] وغيرها فإن أتى بعده ألف كان الحذر من التفخيم آكد ؛ فكثيرا ما يجري ذلك على الألسنة خصوصا الأعاجم نحو
مالِكِ
[ الفاتحة : الآية