تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
الأوّل : أن تقع بين متحركين نحو
إِنَّهُ كانَ
[ النّساء : الآية 2 ] و
إِنَّهُ هُوَ
[ البقرة : الآية 37 ]
قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ
[ الكهف : الآية 37 ] و
يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً
[ البقرة : الآية 26 ] و
لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ
[ البقرة : الآية 54 ] ولا خلاف في صلتها حينئذ بعد الضم بواو ، وبعد الكسر بياء ؛ لأنها حرف خفيّ ، إلا مواضع اختلف فيها وهي قوله :
بِيَدِهِ
موضعان بالبقرة ، وموضع ب « المؤمنون » ، وموضع بيس ، و
يُؤَدِّهِ
[ الآية 75 ] معا و
نُؤْتِهِ
[ الآية 145 ] معا بآل عمران ، و
نُؤْتِهِ
[ الآية 20 ] موضع بالشورى ، و
نُوَلِّهِ
[ الآية 115 ] و
وَنُصْلِهِ
[ الآية 115 ] بالنساء ، و
أَرْجِهْ
[ الآية 111 ] بالأعراف و [ الآية 36 ] بالشعراء ، و
يَأْتِهِ
[ الآية 75 ] بطه ، و
وَيَتَّقْهِ
[ الآية 52 ] بالنور ، و
فَأَلْقِهْ
[ الآية 28 ] بالنمل ، و
يَرْضَهُ لَكُمْ
[ الآية 7 ] بالزمر ، و
يَرَهُ
[ الآية 7 ، وغيرها ] معا بالزلزلة . وتفصيلها في كتب القراءات . الثاني : أن تقع بين ساكنين مطلقا نحو
وَآتاهُ اللَّهُ
[ البقرة : الآية 251 ] و
تَذْرُوهُ الرِّياحُ
[ الكهف : الآية 45 ] و
وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ
[ إبراهيم : الآية 17 ] و
إِلَيْهِ الْمَصِيرُ
[ غافر : الآية 3 ] . الثالث : أن تقع بين متحرك وساكن نحو
اسْمُهُ الْمَسِيحُ
[ آل عمران : الآية 45 ] و
لَهُ الْمُلْكُ
[ البقرة : الآية 247 ] و
لَهُ الْحَمْدُ
[ القصص : الآية 70 ] وهذان لا خلاف في عدم صلتهما لئلا يجتمع ساكنان على غير حدّهما . الرابع : أن تقع بين ساكن ومتحرك نحو
فِيهِ هُدىً
[ البقرة : الآية 2 ] و
خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ
[ الدّخان : الآية 47 ] وهذا مختلف فيه ؛ فابن كثير يصل الهاء المضمومة بواو مدية ، والمكسورة بياء مدية نحو
وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ
[ يوسف : الآية 20 ] و
وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ
[ الكهف : الآية 63 ] ووافقه حفص عن عاصم في حرف واحد وهو و
وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً
[ الآية 69 ] بالفرقان ، ووافقه هشام أيضا في قوله :
أَرْجِهْ
في الموضعين ؛ فإنه قرأهما بهمز ساكن قبل الهاء وبضم الهاء ووصلها بواو ساكنة كما يقرؤه ابن كثير ، والباقون يقرءون بترك الصلة .

تنبيه

: يجب المدّ في هاء الضمير وصلا ، ويمتنع وقفا فإنها تسكّن لأجل الوقف في نحو قوله :
وَجْهَهُ
[ البقرة : الآية 112 ] و
لَهُ
[ البقرة : الآية 117 ] و
بِهِ
[ البقرة : الآية 22 ] و ( هذه ) و
أَمْرِهِ
[ المائدة : الآية 95 ] و
فَضْلِهِ
[ البقرة : الآية 90 ] وما أشبه ذلك ، وهذا المد يسمى مدّا معنويّا . وأما الهاء من نحو
إِلهَ
[ البقرة : الآية 255 ] و
فَواكِهُ
[ المؤمنون : الآية 19 ] و
ما نَفْقَهُ
[ هود : الآية 91 ] ومن
وَجْهُ أَبِيكُمْ
[ يوسف : الآية 9 ] ونحو
وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ
[ لقمان : الآية 17 ] و
لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ
[ مريم : الآية 46 ] و
لَئِنْ لَمْ