مواضع وهي
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ
[ الآية 231 ] بالبقرة ،
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ
[ الآية 28 ] بآل عمران ،
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً وَظُلْماً
[ الآية 30 ] ،
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
[ الآية 114 ] كلتاهما بالنساء ،
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً
[ الآية 68 ] بالفرقان ،
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
[ الآية 9 ] ب « المنافقون » ، فإن لم يكن لام
يَفْعَلُ
مجزوما لم يدغمه أحد نحو
فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ
[ البقرة : الآية 85 ] اه . وأما الراء فاتفقوا على إدغام اللام فيها حيث وقع نحو
بَلْ رَبُّكُمْ
[ الأنبياء : الآية 56 ] و
بَلْ رانَ
[ المطفّفين : الآية 14 ] ، و
قُلْ رَبِّ
[ المؤمنون : الآية 93 ] إلا حفصا في قوله :
بَلْ رانَ
كذا قال أبو شامة ؛ يعني أن حفصا يقرأ بالسكت على ( بل ) ، والسكت فصل بين حرفين دون مقدار التنفس ، ولو لم يسكت عليه كسائر القراء لأدغم البتة اه .
وأما حروف لام « هل وبل » فثمانية : التاء المثناة الفوقية ، والثاء المثلثة ، والظاء المشالة ، والزاي ، والسين المهملة ، والنون ، والطاء المهملة ، والضاد المعجمة ، وقد جمعها الشاطبي في بيت فقال :
ألا بل وهل تروى ثنا ظعن زينب * سمير نواها طلح ضرّ ومبتلا
وقد تقدمت أمثلتها في تجويد حرف اللام ، وكذا تقدم ما لكل من هل وبل من الحروف الثمانية ، فراجعه إن شئت . ثم إن القراء في لام هل وبل على ثلاث مراتب ؛ منهم من أدغم في الجميع ، وهو الكسائي وحده ، ومنهم من أظهر عند الجميع وهو نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم ، ومنهم من أدغم في البعض وأظهر عند البعض الآخر وهم أبو عمرو وهشام وحمزة . أما أبو عمرو فإنه أدغم
هَلْ تَرى
[ الآية 3 ] بالملك والحاقة خاصة ، وأظهر عند البواقي . وأما هشام فإنه أظهر عند النون والضاد وعند التاء بالرعد خاصّة ، وأظهر عند البواقي . وأما هشام فإنه أظهر عند النون والضاد وعند التاء بالرعد خاصّة ، وأدغم فيما سوى ذلك . وأما حمزة فإنه أدغم في الثاء والسين والتاء وأدغم من رواية خلاد بخلاف عنه في الطاء من
بَلْ طَبَعَ
[ الآية 155 ] في النساء [ اه .
شرح الشاطبية ] .
النوع التاسع : إدغام النون في الواو من
يس ( 1 ) وَالْقُرْآنِ
[ يس : الآيتان 1 ، 2 ] ومن
ن وَالْقَلَمِ
[ القلم : الآية 1 ] فأظهرها قالون وابن كثير وأبو عمرو وحمزة وحفص ، واختلف عن ورش في
ن وَالْقَلَمِ
[ القلم : الآية 1 ] وأدغمها الباقون ، وكذا تدغم النون من هجاء ( سين ) عند ( الميم ) من
طسم
( 1 ) [ الآية 1 ] أول الشعراء والقصص لكل القراء ، إلا حمزة فإنه أظهرها .