نتصوّر العكس تماما ، اي ما ذا لو أن الانسان اغفل عن ذكر اللّه سبحانه وتعالى .
1 - القلق والهم والاضطراب :
وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى
.
2 - النفور من الحقيقة العظمى :
وَإِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ
.
3 - العذاب :
وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً
.
ولا أريد ان ادخل في رحاب المعنى اللغوي لهذه الآثار ، الا انها تماما على تضاد من آثار الذكر التي مرّت بنا سابقا ، وذلك بشكل أو آخر .
هذه هي المعادلة الأولى ، بنية وجذرا وتعزيزا . ومن أروع ما فيها هذا التطابق الفذ .
المعادلة الثانية
يعقد القرآن الكريم معادلة اساسيّة بين ذكر اللّه سبحانه وتعالى من جهة وبين مسألتين أساسيتين من جهة أخرى ، هما :
1 - البيان .
2 - التفصيل .
قال تعالى :
وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
. : و
يُبَيِّنُ اللَّهُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
. :
قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ
. :
وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
. :
لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
. :
وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
.
والبيان هو التوضيح المسبوق أو القائم على الشرح والتفريع والتحليل ، كذلك هو التفصيل ، فإنه لا يختلف عن هذا المعنى بالشيء الكثير . والايصال