ثانيا : ثلاث معادلات رئيسية
المعادلة الأولى
بنية المعادلة : الذكر يؤدي أو يصوغ مجموعة نتائج مهمّة على الصعيد النفسي والوجداني والعقلي بالنسبة للانسان الذي يمارسه بوعي وادراك ، منها :
1 - الاطمئنان
أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
.
2 - الوجل
الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ
.
3 - السجود
إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً
.
4 - الرقّة
ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ
.
هذه آثار يؤدي إليها الذكر ، ذكر اللّه ، انها الاطمئنان والخوف والسجود والرقة . . . ترى هل هي معاني متعدّدة ، متنوّعة ؟ ! وهناك أكثر من تصور يطرح في هذا الصدد :
أولا : ان آثار ( الذكر ) تتباين باختلاف الحيثية التي يتعلق بها ، فالانسان المؤمن إذا استحضر في ذهنه / قلبه اللّه الرحمن الرحيم الرزاق ، اي بصفاته الايجابيّة الجماليّة ، يشعر بالاطمئنان والثقة والرعاية والقوة . اما إذا استحضر اللّه تعالى ذا القوة الشديد العقاب ، فإنه سوف يستشعر الخوف والرهبة في الحضرة الالهيّة . وهكذا ، مع العلم ان الخوف من اللّه ليس مثل الخوف من السلطان ، لأنه يتسم بالمردود الايجابي الفاعل في مجال الحياة والتاريخ .
ثانيا : انّ ( الاطمئنان ، الخوف ، الرقة ، السجود ) تعبّر عن مستويات