على قضاءات ونتائج والمطلوب هو الظفر بهذه المعادلات في بنيتها الجاهزة ، كما أن الإحاطة الدقيقة بعناصر الاتساق والتجاذب بين المعادلة وقاعدتها وقضاءاتها يؤكد اعجاز هذا الكتاب المقدس .
الذكر ممارسة عباديّة عميقة ، مشروع عبادي يجسّد وعيا ومسؤولية ويترسم هدفا مركزيا في حياة الانسان ، ولهذا تتجاذبه عوامل رفع وطرد .
والقرآن استعرض هذه العوامل . ولكن ليس بشكل خاطف ، وانما ضمن مسلسل من المستويات والدرجات ، لان مثل هذه الممارسة من الصعب جدا ان تدخل ميدان الحياة الانسانية من دون صراع ، وهذا الصراع انما يكون في مستواها ، والمطلوب استجلاء هذه العوامل ولو بشيء من السعة حيث سنلتقي بمنطق قرآني تترافد قوته الذاتية بشواهد المتانة الفكريّة والعقليّة .
شيء آخر نجده في مطاوي القرآن وهو يعرض مشروعه العبادي الفكري ( الذكر ) ، ذلك هو الموقف السلبي من الذكر ، ضمن سلّم متعانق المصير ، فليس هو الموقف الواحد بل هو الموقف المتعدّد المواقع في درجاته وامكاناته .
وبناء على كل هذا . . .
سنطرق موضوع الذكر في عدة مجالات ومن أهمها :
الأول : معادلات الذكر ( ثلاث معادلات نموذجيّة ) .
الثاني : عوامل الجذب والطرد .
الثالث : الموقف السلبي .
نظرية العلم في القرآن ومدخل جديد للتفسير — صفحة 249
مساهمون: غالب حسن
ص٢٤٩