العزيز ، قال تعالى :
أَ فَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَ فَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ
« 1 » .
وقال تعالى :
وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ
« 2 » .
ومنها بكلمة : ( تمّ ) ، قال تعالى :
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
« 3 » .
ومنها : التوكيد ، قال تعالى :
لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ
، وقال تعالى :
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
، وقال تعالى :
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ
.
ان هذا القضاء المبرم تكملة أو امتداد طبيعي لقضاء اللّه الذي حكم بموجبه بالكفر بسبب الفسوق ، ذلك لان طبيعة الفسق تتمخض عن الحيود عن طريق اللّه سبحانه . وهو بالتالي دائرة صغيرة في محيط ذلك القضاء الشامل والسنة الكلية اي قضاء اللّه بتأجيل الجزاء إلى يوم القيامة ، فهو مصداق أو نابع من قوله تعالى :
وَلَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
.
وانطلاقا من كل ما سبق يمكننا ان نطرح المسيرة التالية ل
كَلِمَةُ رَبِّكَ
التي نحن في صددها من هذا البحث المتواضع .
قال تعالى :
وَلَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ، وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
الشورى 21 . وفي ذات الاتجاه فصلت ( 45 ) ، الشورى ( 14 ) ، هود ( 110 ) ، يونس ( 19 ) ، طه ( 129 ) .
قال تعالى :
كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
يونس 33 .
هامش
( 1 ) الزمر ، الآية 19 .
( 2 ) الزمر ، الآية 71 .
( 3 ) هود ، الآية 119 .