تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرات في كتاب الله — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢

منهاجنا من كتاب اللّه 1 . طمأنينة الإيمان

« 1 »
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 1 ) هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ ( 2 ) وَلَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ
[ الحشر : 1 - 3 ] . نزل النبي صلى اللّه عليه وسلم المدينة محفوفا بجلال النبوة ، مؤيدا بنصر اللّه وحياطته ، عزيزا بروعة الدعوة التي جاء بها لإنقاذ البشرية ، مسرورا بمن حوله من أنصار اللّه وجنوده من المؤمنين الصادقين ، يستمع في لذة واستبشار إلى هذه الأغانى البريئة العذبة والأناشيد المؤمنة الحلوة ، التي تهتف بها قلوب الجواري والناشئين من أبناء يثرب من حناجرهم :
طلع البدر علينا * من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا * ما دعا لله داع أيها المبعوث فينا * جئت بالأمر المطاع
« 2 »
نحن جوار من بنى النجار * يا حبذا محمدا من جار
« 3 »
هامش
( 1 ) نشرت في مجلة ( النذير ) في العدد ( 27 ) من السنة الأولى الصادر في 13 من شوال سنة 1357 ه . ( 2 ) لم ترد رواية صحيحة بأن هذه الأبيات قيلت في استقبال النبي صلى اللّه عليه وسلم عند هجرته للمدينة ، انظر في ذلك : فتح الباري لابن حجر ( 7 / 261 ، 262 ) وزاد المعاد لابن القيم ( 3 / 551 ) وشرح المواهب اللدنية للزرقاني ( 1 / 359 ، 360 ) ، وانظر أيضا : ( صحيح السيرة النبوية ) للدكتور أكرم ضياء العمرى ( 1 / 219 ) . ( 3 ) رواه ابن ماجة ( 1899 ) وأبو يعلى ( 3409 ) وابن السنى في " عمل اليوم والليلة " برقم ( 229 ) وأورده ابن حجر في " المطالب العالية " ( 4179 ) عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه . وقال البوصيري في " مصباح الزجاجة " : هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات . وقال الهيثمي : رواه أبو يعلى من طريق رشيد ، عن ثابت ، ورشيد هذا قال عنه الذهبي : مجهول . انظر : مجمع الزوائد ( 10 / 42 ) . وقال محقق أبى يعلى : إسناده ضعيف .