تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرات في كتاب الله — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
إلى اللّه أهدى مدحتى وثنائيا * وقولا رضيا لا ينى الدهر باقيا إلى الملك الأعلى الذي ليس فوقه * إله ولا رب يكون مدانيا ألا أيها الإنسان إياك والردى * فإنك لا تخفى من اللّه خافيا وإياك لا تجعل مع اللّه غيره * فإن سبيل الرشد أصبح باديا [ حنانيك إن الجن كانت رجاءهم * وأنت إلهي ربنا ورجائيا ]
« 1 »
رضيت بك اللهم ربا فلن أرى * أدين إلها غيرك اللّه ثانيا وأنت الذي من فضل ومن رحمة * بعثت إلى موسى رسولا مناديا فقلت له : فاذهب وهارون فادعوا * إلى اللّه فرعون الذي كان طاغيا وقولا له : هل أنت سويت هذه * بلا وتد حتى استقلت كما هيا ؟ وقولا له : أأنت رفعت هذه * بلا عمد أرفق إذا بك بانيا ؟ وقولا له : هل أنت سويت وسطها * منيرا إذا ما جنه الليل هاديا ؟ وقولا له : من يرسل الشمس غدوة * فيصبح ما مست من الأرض ضاحيا ؟ وقولا له : من أنبت الحب في الثرى * فيصبح منه البقل يهتز رابيا ؟ ويخرج منه حبه في رءوسه * ففي ذاك آيات لمن كان واعيا [ وأنت بفضل منك نجيت يونسا * وقد بات في أحضان حوت لياليا ] [ وإني لو سبحت باسمك ربنا * لا كثر إلا ما غفرت خطائيا ] فرب العباد ألق سيبا ورحمة * علىّ وبارك في بنى وماليا
نقله الحافظ ابن كثير في ( البداية والنهاية ) عن ابن إسحاق « 2 » . وما ورد في تحديد مادة السماوات ، وتقدير الأبعاد بينها وبين الأرض أو بينها وبين عوالم الملأ الأعلى لا يصح فضلا عن أنه غامض مبهم .
هامش
( 1 ) الأبيات التي بين معقوفتين سقطت من مقال الإمام البنا وقد استدركتها من « البداية والنهاية » لابن كثير . ( 2 ) انظر : البداية والنهاية لابن كثير ( 1 / 36 - 37 ) .