تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرات في كتاب الله — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
[ آل عمران : 100 ، 101 ] . وفي الآية الكريمة إشارة إلى أن الإيمان لا يكون كاملا حقيقيا إلا إذا اعتقد المؤمن أن هذا القرآن حق نزل من عند اللّه ، ثم عمل على إنفاذه وجعله حكما على نفسه ، واللّه أعلم « 1 » .
هامش
( 1 ) بعد نهاية هذا المقال في التفسير ذيله الإمام الشهيد بهذه الكلمة القصيرة الوجيزة ، التي تدل على مدى حرصه على تسديد إخوانه وراءه ، وعدم حرمانه من النصح في اللّه ، بل النقد ، والنقد المنشور ، كتب رحمه اللّه يقول تحت هذا العنوان : الدعوة إلى انتقاد المنار إننا ندعو جميع من يطلع على المنار من أهل العلم والرأي : أن يكتبوا إلينا بما يرون فيه من الخطأ في المسائل العلمية أو ما ينافي مصلحة الأمة ، ونعد المنتقدين بنشر كل ما يرسل إلينا من نقد مع بيان رأينا فيه ، بشرط : أن يكون النقد مختصرا مؤيدا بالدليل ، نزيه العبارة . ونرجو عامة القراء : أن يطالبوا كل من يسمعون منه انتقادا للمنار بكتابته وإرساله إلينا لنشره ، وإلا أضاع الفائدة على نفسه وعلى الناس ، وكان نقده عقيما لا نتيجة له ، وهو ما لا يرضاه لنفسه محب للمصلحة العامة ، ونسأل اللّه أن يوفقنا جميعا لخير ما يحب ويرضى .