فاتحة الكتاب « 1 »
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 1 ) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 2 ) الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 3 ) مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ( 4 ) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ( 5 ) اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 6 ) صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ( 7 )
فضلها :
روى الإمام أحمد في مسنده عن أبي سعيد بن المعلّى رضى اللّه عنه قال : " كنت أصلى فدعاني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فلم أجبه حتى صلّيت ، فأتيته ، فقال : " ما منعك أن تأتيني " ؟ قال : قلت يا رسول اللّه : إني كنت أصلى ، قال : ألم يقل اللّه تعالى :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ )
الأنفال : الآية ثم قال :
" لأعلمنّك أعظم سورة في القرآن ، قال : نعم
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
هي السبع المثاني ، والقرآن العظيم الذي أوتيته " رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة « 2 » .
وروى أحمد في " مسنده " والبيهقي في " الشعب " وذكره السيوطي في " الدر المنثور " عن عبد اللّه بن جابر رضى اللّه عنه أنه قال : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : " ألا أخبرك بأخير سورة نزلت في القرآن " ؟ قلت : بلى يا رسول اللّه ، قال : " فاتحة الكتاب " ، وقال : " فيها شفاء من كل داء " « 3 » .
هامش
( 1 ) نشرت في العدد الثاني من مجلة ( الشهاب ) الشهرية الصادر في غرة صفر 1367 ه - 14 ديسمبر سنة 1948 م .
( 2 ) رواه أحمد ( 3 / 450 ) و ( 4 / 211 ) ، والبخاري ( 4474 ) و ( 4647 ) والطيالسي ( 1266 ) والنسائي في " المجتبى " ( 913 ) وأبو داود ( 1458 ) وابن ماجة ( 3785 ) والدارمي ( 1492 ) و ( 3371 ) والطبراني في " الكبير " ( 22 / 303 ) والبيهقي في " السنن " ( 2 / 368 ) عن أبي سعيد بن المعلّى رضى اللّه عنه .
( 3 ) رواه أحمد ( 5 / 189 ) عن عبد اللّه بن جابر رضى اللّه عنهما والبيهقي في " الشعب " ( 2367 ) عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنهما ، والدارمي ( 3370 ) عن عبد الملك بن عمير مرسلا . والحديث فيه :
قبيصة ، قال عنه يحيى بن معين : ثقة إلا في حديث سفيان ، وقد روى هذا الحديث عن سفيان . وضعفه الشيخ الألبانى في " ضعيف الجامع الصغير " ( 3955 ) .