من أن ينزل فيّ قرآن .
وقال الزّمخشريّ : عظم من القرآن من إسناد إنزاله إليه مختصّا به ، ومن مجيئه بضميره دون اسمه الظّاهر شهادة له بالنّباهة والاستغناء عن التّنبيه عليه ، وبالرّفع من مقدار الوقت الّذي أنزل فيه ، انتهى . ( 8 : 496 )
نصوص في علوم القرآن — صفحه 178
پدیدآورندگان: السيد علي الموسوي الدارابي
ص۱۷۸