ويصلّون ويتصدّقون ، وهم يخافون أن لا يقبل منهم ، أولئك الذين يسارعون في الخيرات » « 1 » .
- وفي قوله تعالى :
( وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ ( 103 ) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيها كالِحُونَ )
الآيتان : 103 - 104 .
عن أبي سعيد الخدري : عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال :
( وَهُمْ فِيها كالِحُونَ )
:
« تشويه النار ، فتقلّص شفته العالية حتى تبلغ وسط رأسه ، وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرّته » « 2 » .
24 - سورة النور
- في قوله تعالى :
( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ )
الآية : 6 .
عن سهل بن سعد : أن عويمرا أتى عاصم بن عدي ، وكان سيد بني عجلان ، فقال : كيف تقولون في رجل وجد مع امرأته رجلا ، أيقتله فتقتلونه ، أم كيف يضع ؟ سل لي رسول اللّه عن ذلك ، فأتى عاصم النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : يا رسول اللّه ، فكره رسول اللّه المسائل ، فسأله عويمر فقال : إن رسول اللّه كره المسائل وعابها ، قال عويمر : واللّه لا أنتهي حتى أسأل رسول اللّه عن ذلك ، فجاء عويمر فقال : يا رسول اللّه ، رجل وجد مع امرأته رجلا ، أيقتله فتقتلونه ، أم كيف يصنع ؟
فقال رسول اللّه : « قد أنزل اللّه القرآن فيك وفي صاحبتك » ، فأمرهما رسول اللّه بالملاعنة بما سمّى اللّه في كتابه ، فلاعنها ، ثم قال :
يا رسول اللّه ، إن حبستها فقد ظلمتها ، فطلّقها ، فكانت سنّة لمن كان بعدهما في المتلاعنين ، ثم قال رسول اللّه : « انظروا : فإن جاءت به
هامش
( 1 ) سنن الترمذي : رقمه ( 3175 ) .
( 2 ) سنن الترمذي : رقمه ( 3176 ) .