تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 867

مساهمون:

ص٨٦٧

سورة تبت مكية

ولا وقف من أوّلها إلى وتبّ و
لَهَبٍ
قرئ بفتح الهاء وسكونها ، ولم يقرأ
ناراً ذاتَ لَهَبٍ
إلا بالفتح فقط لمراعاة الفاصلة
وَتَبَّ
كاف ، ومثله : وما كسب للابتداء بالتهديد ، وكذا : وامرأته لمن رفعها عطفا على الضمير في سيصلى ، أي : سيصلى هو وامرأته ، وعلى هذا لا يوقف على ذات لهب ، لأن الكلام قد انتهى إلى : وامرأته فيكون الوقف عليها حسنا ، وحسن ذلك الفصل بينهما وقام مقام التوكيد فجاز عطف الصريح على الضمير المرفوع بلا توكيد ، وعلى هذا تكون حمالة خبر مبتدإ محذوف تقديره هي حمالة ، أو نصبها على الذم ، وبها قرأ عاصم ، وليس بوقف إن جعل وامرأته مبتدأ وحمالة خبرا أو رفع حمالة بدلا من امرأته ، وكان الوقف على قوله : ذات لهب كافيا ، وكذا : الحطب إن جعل ما بعده مبتدأ وخبرا ، وقرئ شاذا ومريئته مصغرا ، آخر السورة تامّ .
شرح
سورة تبت مكيةوَتَبَّتامّ ، وكذا : وما كسبوَامْرَأَتُهُكاف ، لمن رفعها بالعطف على الضمير في : سيصلى ، ورفع حمالة الحطب خبرا لمبتدأ محذوف أو نصبها بأعني مقدرا ، وليست بوقف لمن رفعها مبتدأ خبره حمالة الحطب أو رفع حمالة بدلا من امرأته بل الوقف علىذاتَ لَهَبٍوهو كاف ، آخر السورة تامّ .