تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 834

مساهمون:

ص٨٣٤
الإنسان إلى أنا صببنا الماء صبا ، فإن جعل في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هو أنا صببنا كان الوقف على رؤوس الآيات بعده وهو : حبا وقضبا ، وغلبا ، وأبا ، كلها وقوف كافية ، وقدّر لكل آية من قوله :
وَعِنَباً
فعل مضمر ينصب ما بعده
وَلِأَنْعامِكُمْ
كاف
الصَّاخَّةُ
جائز ، إن قدّر عامل إذا بعدها ، أي : فإذا جاءت الصاخة يكون ما يكون واشتغل كل إنسان بنفسه أو نصبت بمحذوف ، والأوجه أن يكون ظرفا لجاءت
وَبَنِيهِ
تامّ بشرط أن لا يجعل لكل جواب إذا
شَأْنٌ يُغْنِيهِ
تامّ ، من الإغناء بمعنى يكفيه ، وقرأ ابن محيصن يعنيه بفتح الياء والعين المهملة من قولهم : عناني الأمر ، أي : قصدني
مُسْفِرَةٌ
ليس بوقف ، لأن ما بعده صفة لوجوه
مُسْتَبْشِرَةٌ
تامّ ، وليس وقفا إن جعل قوله :
وُجُوهٌ
وجوه الثانية معطوفة على
وُجُوهٌ
الأولى
قَتَرَةٌ
كاف ، والفرق بين القترة والغبرة أن القترة بالقاف ، ما ارتفع من الغبار فلحق بالسماء ، والغبرة بالغين المعجمة ، ما كان أسفل في الأرض اه النكزاوي ، آخر السورة : تام .

سورة التكوير مكية « 1 »

تسع وعشرون آية ، وكلمها مائة وأربع كلمات ، وحروفها خمسمائة وثلاث وثلاثون حرفا . الوقف التامّ
عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ
وقال بعضهم الوقف على
شرح
بدلا من طعامهوَلِأَنْعامِكُمْتامّ ، وكذا : وبنيه ، وشأن يغنيهمُسْتَبْشِرَةٌحسن ، وكذا : قترة ، وقال أبو عمرو فيهما : تامّ ، آخر السورة : تامّ . سورة التكوير مكيةعَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْتامّ ، والوقف على ما قبله من رؤوس الآي جائز .
هامش
( 1 ) عشرون وتسع ومكية بالاتفاق .