تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 809

مساهمون:

ص٨٠٩
بمعنى الوحي فتح ، والمراد بقوله
جَدُّ رَبِّنا
عظمته وجلاله ، ومنه : جدّ الرجل عظم ، وفي الحديث « كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جدّ فينا » أي : عظم قدره في أعيننا ، والمراد قدرة ربنا أو فعله أو نعماؤه أو ملكه
وَلا وَلَداً
كاف ، وشططا ، وكذبا ، ورهقا ، وأحدا ، وشهبا ، ورصدا ، ورشدا ، وقددا ، وهربا ، ورهقا ، ورشدا كلها وقوف كافية و
حَطَباً
جائز
غَدَقاً
ليس بوقف لتعلق اللام
لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ
تامّ ، للابتداء بالشرط ، ومثله : صعدا ، على قراءة من قرأ وإنه بكسر الهمزة ، وليس بوقف لمن فتحها عطفا على ما قبلها ، أي : فلا تدعوا مع اللّه أحدا ، لأن المساجد للّه
أَحَداً
كاف ، لمن قرأ إنه بالكسر ، وليس بوقف لمن عطفه على : وأن المساجد
لِبَداً
حسن
أَدْعُوا رَبِّي
ليس بوقف ، لاتساق ما بعده
أَحَداً
كاف ، ومثله : رشدا
مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ
ليس بوقف ، لاتساق ما بعده
مُلْتَحَداً
ليس بوقف للاستثناء
وَرِسالاتِهِ
تامّ ، للابتداء بالشرط ، ومثله : أبدا ، إن علقت حتى بمحذوف أو جعلت حرف ابتداء يصلح أن يجيء بعدها المبتدأ والخبر ، ومع ذلك فيها معنى الغاية ، فهي متعلقة بقوله : لبدا ، أي : يكونون متظاهرين ، حتى إذا رأوا العذاب فسيعلمون عند حلوله
مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً
و
عَدَداً
كاف ، ومثله : أمدا ، إن رفع
عالِمُ الْغَيْبِ
خبر مبتدإ محذوف ، أي : هو عالم ، وليس بوقف إن جعل نعتا لربي ، أو بدلا منه ، ولا يوقف على : من رسول للاستثناء ، ومنهم من جعل إلا بمعنى الواو ، وأن التقدير فلا يظهر على غيبه أحدا ومن ارتضى من رسول فإنه
شرح
بمعنى : قل أوحي إليّ أنه استمع ، وأنه تعالى ، لم يقف عليهما ، وكذا : الحكم في بقية الآيات التي بعدها ، وإما ، أو وإنه ، أو وإنهم مما يكسر ويفتح ، وعدّتها اثنتا عشرةوَلا وَلَداًكاف ، وكذا : شططا ، وكذبا ، ورهقا ، وأحدا ، وشهبا ، ورصدا ، ورشدا ، وقددا ، وهربا ، ورهقا ، ورشداحَطَباًصالحلِنَفْتِنَهُمْ فِيهِتامّ ، وكذا : صعدامَعَ اللَّهِ أَحَداًكافلِبَداًحسن ، وكذا : أحداوَرِسالاتِهِتامّ ، وكذا : فيها أبدا ، وأقل