تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 806

مساهمون:

ص٨٠٦
على اللام . وقال ابن الجزري : اختار الوقف على مال كل القراء ، فمن وقف على ما ابتدأ بما بعدها ، ومن وقف على اللام ابتدأ بما بعدها ، واتفقوا على كتابة اللام منفصلة وتقدم ما يغني عن إعادته ، وإنما أعدته للإيضاح
عِزِينَ
كاف
جَنَّةَ نَعِيمٍ كَلَّا
تامّ ، عند نافع ردّا لما قبلها ، ويجوز الوقف على نعيم والابتداء بما بعدها على معنى إلا
مِمَّا يَعْلَمُونَ
كاف
لَقادِرُونَ
ليس بوقف لتعلق الجار
خَيْراً مِنْهُمْ
ليس بوقف ، لأن الواو للحال
بِمَسْبُوقِينَ
كاف
يُوعَدُونَ
جائز ، لأن يوم بدل من يومهم
يُوفِضُونَ
كاف ، إن نصب خاشعة بترهقهم ، وليس بوقف إن نصب على الحال
ذِلَّةٌ
تامّ ، على قراءة الجمهور ذلة منونا
ذلِكَ الْيَوْمُ
برفع الميم مبتدأ وخبر ، وليس بوقف على قراءة يعقوب بإضافة ذلة إلى ذلك وجرّ الميم ، لأنه صفة لذلك والذي نعت لليوم ، آخر السورة ، تامّ .

سورة نوح عليه السلام مكية « 1 »

ثلاثون آية ، كلمها مائتان وأربع وعشرون كلمة ، وحروفها تسعمائة وعشرون حرفا .
أَلِيمٌ
كاف
مُبِينٌ
حسن ، إن جعلت أن تفسيرية بمعنى أي :
شرح
وكذا : غير مأمون ، وغير ملومينالعادُونَكاف ، وكذا : رادعون ، وقائمون ، ويحافظونمُكْرَمُونَتامّعِزِينَحسنجَنَّةَ نَعِيمٍ كَلَّاتامّ ، وقيل كلا بمعنى حقا ، وقيل : بمعنى إلا فالوقف فيهما على جنة نعيممِمَّا يَعْلَمُونَحسن ، وكذا : بمسبوقينيُوعَدُونَصالح ، وكذا : يوفضونتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌتامّ ، وكذا : آخر السورة . سورة نوح عليه السلام مكيةأَلِيمٌكافإِلى أَجَلٍ مُسَمًّىحسن ، وكذا : تعلمون
هامش
( 1 ) وهي ثمان وعشرون في الكوفي وتسع في البصري والشامي ، وثلاثون في الباقي ، والخلاف في أربع :سُواعاً[ 23 ]فَأُدْخِلُوا ناراً[ 25 ] غير كوفيوَنَسْراً[ 23 ] كوفي وإسماعيل ،كَثِيراً[ 24 ] مدني ، مكي ، وانظر : « التلخيص » ( 446 ) .