تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 805

مساهمون:

ص٨٠٥
العامة يسأل مبنيا للفاعل ، وقرأ أبو جعفر وغيره : مبنيا للمفعول
يُبَصَّرُونَهُمْ
حسن
ثُمَّ يُنْجِيهِ كَلَّا
حسن ، عند الأخفش والفراء وأبي حاتم السجستاني ، وكلا بمعنى لا فكأنه قال : لا ينجيه أحد من عذاب اللّه . ثم ابتدأ
إِنَّها لَظى
و
لَظى
كاف ، لمن رفع نزاعة خبر مبتدإ محذوف ، أي : هي نزاعة ، وكذا : من نصبها بتقدير أعني أو نصبها على الاختصاص وليس بوقف لمن رفعها على أنها خبر لظى . وجعل الهاء في إنها للقصة كأنه قال : كلا إن القصة لظى نزاعة للشوى ، ومثل ذلك من جعل نزاعة بدلا من لظى أو جعلها خبرا ثانيا لإنّ ، وقرأ حفص نزاعة بالنصب حالا من الضمير المستكن في لظى ، لأنها وإن كانت علما فلا تتحمل الضمير فهي جارية مجرى المشتقات كالحاث والعباس
لِلشَّوى
حسن ، على استئناف ما بعده ، والشوى الأطراف ، اليدان والرجلان وجلدة الرأس ، وكل شيء لا يكون مقتلا
فَأَوْعى
تامّ ، ولا وقف من قوله : إن الإنسان إلى دائمون ، فلا يوقف على هلوعا ، لأن ما بعده تفسير له ، لأن الإنسان لما كان الجزع والمنع متمكنين فيه جعل كأنه خلق مجبولا عليهما ، ولا يوقف على منوعا للاستثناء ، ولا على المصلين لأن ما بعده من صفتهم
دائِمُونَ
كاف ، ومثله : والمحروم ، وكذا : بيوم الدين
مُشْفِقُونَ
حسن ، ومثله : غير مأمون ، ولا يوقف على
حافِظُونَ
للاستثناء
غَيْرُ مَلُومِينَ
حسن ، والوقف على العادون ، وراعون ، وقائمون ، ويحافظون كلها وقوف حسان
فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ
تامّ . وتقدم أن رسم ، فمال هؤلاء القوم في النساء ومال هذا الكتاب في الكهف ومال هذا الرسول في الفرقان ، وفمال الذين كفروا هنا كلمتان ، ما كلمة ، ول كلمة وقف أبو عمرو على ما والكسائي بخلاف عنه ، والباقون
شرح
وقريبا ، و : يبصرونهم ، وينجيه ، وكلا ، لكن لا يجمع بين الأخيرين ، والوقف على الأخير أولى من ينجيهلَظىكاف ، لمن رفع نزاعة أو نصبها بأعني ، وليس بوقف على نصبها حالافَأَوْعىتامّدائِمُونَكاف ، وكذا : والمحروم وبِيَوْمِ الدِّينِمُشْفِقُونَحسن ،