تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
كاف ، وتامّ عند أبي حاتم . هذا مثل ضربه اللّه للكافر الذي يعبد آلهة شتى وللمؤمن الذي لا يعبد إلا اللّه
الْحَمْدُ لِلَّهِ
حسن ، للابتداء بحرف الإضراب
لا يَعْلَمُونَ
تامّ
مَيِّتُونَ
جائز
تَخْتَصِمُونَ
تامّ
إِذْ جاءَهُ
حسن ، للابتداء بالاستفهام
لِلْكافِرِينَ
تام
وَصَدَّقَ بِهِ
ليس بوقف ، وذلك أن خبر والذي لم يأت ، وهو أولئك
الْمُتَّقُونَ
تامّ
عِنْدَ رَبِّهِمْ
حسن ، مثله : المحسنين ، لكونه رأس آية وإن علقت اللام بمحذوف كان تامّا ، أي : ذلك ليكفر أو يكرمهم اللّه ليكفر ، لأن المشيئة لأهل الجنة غير مقيدة ولا متناهية ، وليس بوقف إن علقت اللام بما يشاءون ، لأن تكفير الأسوإ والجزاء على قدر الإحسان منتهى ما يشاءون . قاله السجاوندي
الَّذِي عَمِلُوا
ليس بوقف لأن ما بعده معطوف على ما قبله متصل به
يَعْمَلُونَ
تامّ ، للابتداء بالاستفهام
بِكافٍ عَبْدَهُ
حسن ، على القراءتين ، أعني بالجمع والإفراد ، والمراد بالعبد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولكن لما كان المراد النبي أتباعه جمع ، أولئك هم المتقون
مِنْ دُونِهِ
تامّ ، عند نافع للابتداء بالشرط ، ومثله : من هاد
مِنْ مُضِلٍّ
حسن
ذِي انْتِقامٍ
تامّ
لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
كاف
مِنْ دُونِ اللَّهِ
ليس بوقف ، لأن الذي بعده شرط قد قام ما قبله مقام جوابه ، وكذا لا يوقف على : ضرّه ، لعطف ما بعده على ما قبله بأو ، لأن العطف بأو يصير الشيئين كالشئ الواحد
رَحْمَتِهِ
تامّ
حَسْبِيَ اللَّهُ
حسن
الْمُتَوَكِّلُونَ
تامّ
مَكانَتِكُمْ
أحسن
إِنِّي عامِلٌ
حسن منه ، للابتداء بالتهديد مع الفاء
تَعْلَمُونَ
ليس بوقف ، لأن جملة الاستفهام مفعول تعلمون ، ومثله في
شرح
يَتَّقُونَتامّلِرَجُلٍصالحمَثَلًاتامّلا يَعْلَمُونَكافمَيِّتُونَصالحتَخْتَصِمُونَحسن ، وكذا : إذ جاءهلِلْكافِرِينَتامّالْمُتَّقُونَحسنعِنْدَ رَبِّهِمْكاف ، وكذا : جزاء المحسنينيَعْمَلُونَتامّمِنْ دُونِهِحسنمِنْ هادٍصالحمِنْ مُضِلٍّحسنذِي انْتِقامٍتامّلَيَقُولُنَّ اللَّهُكافرَحْمَتِهِتامّقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُجائزالْمُتَوَكِّلُونَتامّ ، وكذا : مقيمبِالْحَقِّصالح