تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥
ورسموا
أَمَّنْ
بميم واحدة كما ترى
رَحْمَةَ رَبِّهِ
كاف ، على القراءتين
الْأَلْبابِ
تامّ
اتَّقُوا رَبَّكُمْ
حسن ، ومثله : حسنة
واسِعَةٌ
كاف
بِغَيْرِ حِسابٍ
تامّ
لَهُ الدِّينَ
جائز
الْمُسْلِمِينَ
كاف ، ومثله : عظيم
قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ
ليس بوقف ، لأن
مُخْلِصاً
منصوب على الحال من الضمير في أعبد
لَهُ دِينِي
جائز
مِنْ دُونِهِ
كاف
يَوْمَ الْقِيامَةِ
حسن
الْمُبِينُ
كاف
وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ
حسن ، ومثله : عباده
فَاتَّقُونِ
تامّ
لَهُمُ الْبُشْرى
حسن
عِبادِ
تامّ ، إن جعل الذين مبتدأ والخبر أولئك الذين هداهم اللّه ، وهو رأس آية ، وليس بوقف إن جعل الذين في موضع نصب نعتا لعبادي ، أو بدلا منهم ، أو بيانا لهم وكان الوقف على
فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ
كافيا ، وقرأ السوسي عبادي بتحريك الياء وصلا وبإسكانها وقفا ، والباقون بغير ياء وصلا ووقفا
هَداهُمُ اللَّهُ
جائز
الْأَلْبابِ
تامّ
كَلِمَةُ الْعَذابِ
حسن ، والخبر محذوف ، والمعنى أفمن حقّ عليه كلمة العذاب كمن وجبت له الجنة ، فالآية على هذا جملتان ، ثم يبتدئ أفأنت تنقذ من في النار ، أي : أتستطيع أن تنقذ هذا الذي وجبت له النار ؟ وليس بوقف إن جعل الخبر أفأنت تنقذ ، وعلى هذا فالوصل أولى ، وإنما أعاد الاستفهام للتوكيد كما أعاد أنّ في قوله : أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون . انتهى أبو العلاء الهمداني
مَنْ فِي النَّارِ
كاف ، ومثله الأنهار ، وهو رأس آية وتام عند أبي حاتم إن نصب
وَعْدَ اللَّهِ
شرح
يَعْلَمُونَكافأُولُوا الْأَلْبابِتامّاتَّقُوا رَبَّكُمْحسن . وقال أبو عمرو : كافحَسَنَةٌكافواسِعَةٌتامّ ، وكذا : بغير حساب ، وأول المسلمينيَوْمٍ عَظِيمٍحسنلَهُ دِينِيصالحمِنْ دُونِهِحسن ، وكذا : يوم القيامة ، والمبينوَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌكاف ، وكذا : عبادهفَاتَّقُونِتامّ ، وكذا : لهم البشرىفَبَشِّرْ عِبادِتامّ ، إن جعل ما بعده مبتدأ ، وليس بوقف إن جعل نعتا لعبادي ، وعليه يوقف على