لشيئين على المشهور
مُعْرِضِينَ
كاف
مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ
ليس بوقف لأن قال الذين كفروا جواب إذا
أَطْعَمَهُ
ليس بوقف ، لأن ما بعده من تمام الحكاية ، لأن البخلاء من الكفار قالوا : أفقره اللّه ونطعمه نحن أحق بذلك ، فحينئذ لا وقف من قوله : وإذا قيل لهم اتقوا إلى مبين إجماعا ، لأن التصريح بالوصفين من الكفر والإيمان دليل على أن المقول لهم كفار ، والقائل لهم المؤمنون ، وأن كل وصف حامل صاحبه على ما صدر منه
مُبِينٍ
تامّ ، ومثله صادقين
يَخِصِّمُونَ
رأس آية ، وليس بوقف إن جعل متصلا بما قبله ، وإن جعل مستأنفا كان كافيا
يَرْجِعُونَ
تام
يَنْسِلُونَ
كاف
مِنْ مَرْقَدِنا
تامّ ، عند الأكثر ، وقيل : الوقف على
هذا
إن جعل في محل جرّ صفة لمرقدنا أو بدلا منه ، وعليهما يكون الوقف على
هذا
وقوله : ما وعد الرحمن خبر مبتدإ محذوف ، أي : بعثكم ما وعد الرحمن ، فما في محل رفع خبر بعثكم ، أو ما وعد الرحمن وصدق المرسلون حق عليكم ، فهذا من كلام الملائكة أو من كلام المؤمنين جوابا لقول الكفار
مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا
ويؤيد هذا ما في شرح الصدور للسيوطي عن مجاهد قال : للكفار هجعة يجدون فيها طعم النوم قبل يوم القيامة . فإذا صيح بأهل القبور يقول الكافر :
يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا ، فيقول المؤمن إلى جنبه : هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون
الْمُرْسَلُونَ
كاف ، ومثله : محضرون
شَيْئاً
جائز
تَعْمَلُونَ
تامّ
فاكِهُونَ
جائز : إن جعل هم مبتدأ ومتكئون خبرا لهم ، والتقدير هم وأزواجهم في ظلال متكئون على الأرائك ، فقوله : على الأرائك متعلق به ، لا أنه خبر مقدّم ، ومتكئون مبتدأ مؤخر ، إذ لا معنى له ، وإن جعل متكئون خبر مبتدإ محذوف حسن الوقف على الأرائك ، وليس فاكهون بوقف
شرح
بوقفيَرْجِعُونَكاف ، وكذا : ينسلونمِنْ مَرْقَدِناتامّ : وقيل : الوقف على هذا يجعله بدلا من مرقدنا ، وجعل ما وعد الرحمن خبر مبتدإ محذوفالْمُرْسَلُونَحسنمُحْضَرُونَكافتَعْمَلُونَتامّفاكِهُونَحسن ، وكذا : متكئونما