تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
حمزة تهدي العمي بالفوقية ونصب العمي ، وقرأ عبد اللّه بن عامر الشامي
بِهادِ الْعُمْيِ
بتنوين هاد ونصب العمي ، وكان النسائي يقف
بِهادِي
بالياء في النمل والروم ، أصله بهادي استثقلت الكسرة على الياء فحذفت فبقيت الياء ساكنة والحرف الذي لقيها ساكن ، فأسقطوا الياء لالتقاء الساكنين . وقد اتفق علماء الرسم على حذف الياء من أربعة أحرف مضافة تبعا لخط المصحف الإمام : وإن اللّه لهاد الذين آمنوا في الحج ، و : حتى إذا أتوا على واد النمل ، وما أنت بهاد العمي في الروم ، وإلا من هو صال الجحيم في الصافات
بِآياتِنا
حسن
مُسْلِمُونَ
تامّ
تُكَلِّمُهُمْ
كاف : لمن قرأ - إن الناس - بكسر الهمزة على الاستئناف ، وقرأ العامة - تكلمهم - بتشديد اللام من الكلام ، وقرئ - تكلمهم - بفتح التاء وإسكان الكاف وضم اللام من باب نصر من الكلم : أي الجرح : أن تجرحهم ، وبها قرأ ابن عباس وابن جبير ومجاهد وأبو زرعة والجحدري . وروى « إن خروج الدابة حين ينقطع الخير ، فلا يؤمر بمعروف ولا ينهى عن منكر ولا منيب ولا نائب » . وفي الحديث « إن خروج الدابة وطلوع الشمس من المغرب من أوّل الأشراط » ولم يعين الأول منهما ، وظاهر الأحاديث أن طلوع الشمس آخرها ، والظاهر أن الدابة واحدة وروي « أنه يخرج في كل بلد دابة مما هو مبثوث نوعها في الأرض وليست واحدة ، طولها ستون ذراعا لها قوائم وزغب وريش وجناحان ، لا يفوتها هارب ، ولا يدركها طالب ، معها عصى موسى وخاتم سليمان عليهما الصلاة والسلام ، فتختم وجه الكافر بخاتم سليمان فيسودّ وجهه ، وتمسح وجه المؤمن فيبيض وجهه » وقرأ الكوفيون عاصم وحمزة والكسائي أن بفتح الهمزة ،
شرح
وليس بوقف لمن قرأه بفتحها ، لأن المعنى عليه تكلمهم بأن الناسلا يُوقِنُونَتامّيُوزَعُونَكافتَعْمَلُونَحسنلا يَنْطِقُونَتامّمُبْصِراً