تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
لأن تكون منصوبة بما قبلها فلا يوقف على : تكلمهم ، لأن المعنى تكلمهم بأن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون . قيل : تخرج من الصفا . وقيل : تخرج من البحر ، وهي الجساسة
لا يُوقِنُونَ
تامّ
مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا
جائز
يُوزَعُونَ
كاف
وَلَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً
جائز : فصلا بين الاستفهامين ، لأن أم منقطعة فتقدر ببل ، فهو انتقال من الاستفهام الذي يقتضي التوبيخ إلى الاستفهام عن عملهم على جهة التوبيخ ، أي : أيّ شيء كنتم تعملون . والمعنى إن كان لكم عمل أو حجة فهاتوهما ، وليس لهم عمل ولا حجة فيما عملوه إلا الكفر والتكذيب
تَعْمَلُونَ
كاف
بِما ظَلَمُوا
جائز
لا يَنْطِقُونَ
تامّ
مُبْصِراً
كاف
يُؤْمِنُونَ
تامّ : إن نصب يوم بفعل مضمر ، وإن عطف على - ويوم تحشر - لا يوقف من يوم الأول إلى يوم الثاني ، لاتصال الكلام بعضه ببعض
إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ
تامّ ، ومثله : داخرين
السَّحابِ
حسن ثم يبتدئ - صنع اللّه - والعامل فيه مضمر : أي صنع اللّه ذلك صنعا ، ثم أضيف إلى فاعله بعد حذف عامله . وقيل منصوب على الإغراء : أي انظروا صنع اللّه عليكم ، ومن قرأ
صُنْعَ اللَّهِ
والعامل فيه مضمر ، أي : صنع اللّه ذلك صنعا ، ثم أضيف إلى فاعله بعد بعد حذف عامله . وقيل : منصوب على الإغراء ، أي : انظروا صنع اللّه عليكم ، ومن قرأ
صُنْعَ اللَّهِ
بالرفع خبر مبتدإ محذوف تقديره ، ذلك صنع اللّه كان الوقف على السحاب أحسن
كُلَّ شَيْءٍ
كاف بما يفعلون تامّ
خَيْرٌ مِنْها
حسن
آمِنُونَ
كاف . وقال يحيى بن نصير النحوي : لا يوقف على الأول حتى يؤتى بالثاني ، والأولى الفصل بين الفريقين ولا يخلط أحدهما مع الآخر
فِي النَّارِ
حسن ،
شرح
كاف ، وكذا : يؤمنونإِلَّا مَنْ شاءَحسن ، وكذا : داخرين ، ومرّ السحابكُلَّ شَيْءٍكاف . وقال أبو عمرو في ذلك كله : تام يفعلون تامّآمِنُونَحسن وكذا : في النار . وقال أبو عمرو فيه : كافتَعْمَلُونَتامّكُلُّ شَيْءٍجائز
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 576 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري