تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 578

مساهمون:

ص٥٧٨
و
آياتُ الْكِتابِ
خبره ، هذا إن وقفت على : طسم ، وإلا فالوقف على
الْمُبِينِ
تامّ
بِالْحَقِّ
ليس بوقف ، لأن اللام بعده من صلة ما قبله
يُؤْمِنُونَ
تامّ
شِيَعاً
صالح ، لأن ما بعده يصلح مستأنفا وحالا من الضمير في وجعل ، أو صفة لشيعا ، ويذبح بدلا من محل يستضعف ، و :
إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
بيان للنبإ
نِساءَهُمْ
كاف
مِنَ الْمُفْسِدِينَ
تامّ
فِي الْأَرْضِ
ليس بوقف ، لأن قوله :
وَنَجْعَلَهُمْ
أئمة منصوب بالنسق على ما عملت فيه أن ، وكذا أئمة لعطف ما بعده على ما قبله
الْوارِثِينَ
جائز
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ
حسن على قراءة حمزة والكسائي ويرى فرعون بالياء والإمالة ورفع فرعون وما بعده ثلاثيا مستأنفا ، فكأنه قال : ويروى فرعون وهامان وجنودهما ، وليس بوقف على قراءة الباقين بالنون المضمومة ونصب فرعون وما بعده : لأن الواو في
وَنُرِيَ
بمعنى اللام
ما كانُوا يَحْذَرُونَ
تامّ
أَنْ أَرْضِعِيهِ
حسن ، للابتداء بالشرط
فِي الْيَمِّ
جائز
وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي
كاف ، للابتداء بإنا ، ومثله : من المرسلين ، أفصح ما في كتاب اللّه ، وأوحينا إلى أم موسى الآية ، لأن فيها أمرين ونهيين وخبرين وبشارتين
وَحَزَناً
كاف
خاطِئِينَ
تامّ
قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ
كاف . وقال الزجاج : تامّ . قال الكواشي : يحمل قول الزجاج إن لم يرد بقوله تام التامّ المعروف عند أهل هذا الفن ، بل أراد الصالح ، وكأنه يشير إلى استحباب الوقف على : لك ، لئلا يوهم أن الوقف على لا جائز . ومما يقوّي هذا أن الزجاج قلما
شرح
خبره ، هذا إن وقفت على : طسم ، وإلا فالوقف علىالْمُبِينِتاميُؤْمِنُونَتامّنِساءَهُمْكافمِنَ الْمُفْسِدِينَحسنالْوارِثِينَصالح ، لأنه رأس آيةفِي الْأَرْضِحسن ، لمن قرأ ويرى فرعون بالياء ، وغير حسن لمن قرأه بالنونيَحْذَرُونَتامفِي الْيَمِّجائزوَلا تَحْزَنِيكاف . وكذا : من المرسلينوَحَزَناًتامخاطِئِينَحسنقُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَصالحلا تَقْتُلُوهُكاف ، وقيل : الوقف على الأوّل تامّ ، وعلى الثاني أتمّلا يَشْعُرُونَ