تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
من ضرّ
لِلْعابِدِينَ
تامّ . قال الحسن وقتادة : أحيا اللّه من مات من أهله وأعطاه مثلهم معهم
وَذَا الْكِفْلِ
حسن
مِنَ الصَّابِرِينَ
كاف
مِنَ الصَّالِحِينَ
تامّ : إن نصب ذا النون بفعل مضمر ، أي : واذكر ذا النون
مُغاضِباً
جائز ، ومثله : نقدر عليه . وقيل : ليس بوقف ، لأنه يحتاج إلى ما بعده ليبين معناه ، وقال الفراء : نقدر ، بالتخفيف بمعنى نقدر بالتشديد ، أي : لن نقدّر عليه العقوبة كما في قول الشاعر :
ولا عائد ذاك الذي قد مضى لنا * تباركت ما تقدّر يقع فلك الشّكر
وقيل : معناه نضيق عليه بسبب مغاضبته ومفارقته لقومه لأجل إبائهم وعليه لا وقف من قوله :
فَنادى
إلى
مِنَ الظَّالِمِينَ
فلا يوقف على أنت ، ولا على سبحانك ، لأنه كله داخل في حكاية النداء
مِنَ الظَّالِمِينَ
كاف ، فاستجبنا له ليس بوقف لاتصال الفجأة بالإجابة
مِنَ الْغَمِّ
حسن
الْمُؤْمِنِينَ
تامّ . لأنه آخر القصة
إِذْ نادى رَبَّهُ
حسن ، إذا أضمر القول بعده ، أي : قارب
رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً
وليس بوقف إن جعلت الجملة متصلة بالنداء ، لأن فيه معنى القول
فَرْداً
جائز ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعلت الجملة بعده حالا
الْوارِثِينَ
كاف ، ويجوز فاستجبنا له
يَحْيى
ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله
زَوْجَهُ
حسن ، ومثله : في الخيرات ، وكذا : ورهبا
خاشِعِينَ
تامّ ، لأنه آخر قصة
مِنْ رُوحِنا
حسن ، المراد بفرجها فرج القميص ، أي : لم يعلق بثوبها ريبة وفروج القميص أربعة الكمان والأعلى والأسفل
لِلْعالَمِينَ
تامّ
شرح
لِلْعابِدِينَتامّوَذَا الْكِفْلِحسنمِنَ الصَّابِرِينَكافمِنَ الصَّالِحِينَتامّمِنَ الظَّالِمِينَكاف ، وكذا : من الغمّالْمُؤْمِنِينَتامّالْوارِثِينَكافلَهُ زَوْجَهُحسنخاشِعِينَتام ، وكذا : للعالمينفَاعْبُدُونِكافأَمْرَهُمْ
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 507 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري