سورة الحج مكية « 1 »
إلا قوله :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ
الآيتين ، وقيل : إلى
خَصْمانِ
فمدني ، وهو سبعون وأربع آيات . وكلمها ألف ومائتان وإحدى وتسعون كلمة . وحروفها خمسة آلاف ومائة وخمسة وسبعون حرفا ، وفيها مما يشبه الفواصل ، وليس معدودا بإجماع ثلاثة مواضع : لهم ثياب من نار ، فأمليت للكافرين ، في آياتنا معجزين
اتَّقُوا رَبَّكُمْ
كاف
عَظِيمٌ
تامّ ، إن نصب يوم بفعل مضمر ، وليس بوقف إن نصب بما قبله
حَمْلَها
حسن ، ومثله : سكارى الأول ، دون الثاني لأن لكن لا بدّ أن تقع بين متنافيين وهما الحالتان . حالة هينة ، وهي الذهول ، وعذاب اللّه ، وهو ليس بهين
شَدِيدٌ
تامّ
مَرِيدٍ
كاف ، من تولاه ليس بوقف ، لأن قوله : فإنه يضله موضع أن الثانية كموضع الأولى والأولى نائب الفاعل ، والثانية عطف عليها
السَّعِيرِ
تامّ ، ولا وقف من قوله :
يا أَيُّهَا النَّاسُ
إلى
لِنُبَيِّنَ لَكُمْ
فلا يوقف على من تراب ، ولا على غير مخلقة
لِنُبَيِّنَ لَكُمْ
حسن ، لمن قرأ ونقر بالرفع والواو ليست للعطف بل استئنافية وبرفعها قرأ العامة ، وليس بوقف
شرح
سورة الحج مكية إلا قوله :وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍالآيتين . وقيل : إلاهذانِ خَصْمانِفمدنيّاتَّقُوا رَبَّكُمْكافشَيْءٌ عَظِيمٌأكفى منهشَدِيدٌتامّمَرِيدٍحسنالسَّعِيرِتامّلِنُبَيِّنَ لَكُمْحسن . لمن قرأوَنُقِرُّبالرفع ،
هامش
( 1 ) مكية إلا ست آيات وهن :هذانِ خَصْمانِ[ 19 ] إلى قوله تعالى :صِراطِ الْحَمِيدِ[ 24 ] ، وهي سبعون وثمان في الكوفي وست في الحجازي وخمس في البصري وأربع في الشامي والخلاف في أربع آيات :الْحَمِيمُ[ 19 ] ،وَالْجُلُودُ[ 20 ] كوفي ،وَقَوْمُ لُوطٍ[ 43 ] حجازي وكوفي ،وَعادٌ وَثَمُودُ[ 42 ] غير شامي . وانظر : « الإتقان » ( 1 / 32 ) ، و « الإتحاف » لابن البنا ( 313 ) .