تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
أيضا
يَنْطِقُونَ
كاف
الظَّالِمُونَ
جائز ، ومثله : على رؤوسهم
يَنْطِقُونَ
كاف ، ما هؤلاء ما حجازية وهؤلاء اسمها وينطقون خبرها ، أو هي تميمة لا عمل لها
وَلا يَضُرُّكُمْ
كاف
مِنْ دُونِ اللَّهِ
حسن
تَعْقِلُونَ
كاف
وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ
ليس بوقف ، لأن ما بعده شرط فيما قبله ، وما قبله جواب له ، فإن جعل قوله :
وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ
هو الجواب حسن الوقف على :
حَرِّقُوهُ
، و
فاعِلِينَ
، و
عَلى إِبْراهِيمَ
و
الْأَخْسَرِينَ
، و
لِلْعالَمِينَ
كلها وقوف كافية
إِسْحاقَ
كاف عند نافع إن نصب نافلة حالا من يعقوب فقط ، لأن النافلة مختصة به ، لأنها ولد الولد ، بخلاف إسحاق فإنه ولد لصلبه ، والتقدير : ووهبنا له يعقوب حالة كونه نافلة ، ويكون من عطف الجمل ، وليس بوقف إن نصب نافلة انتصاب المصدر من معنى العامل ، وهو : وهبنا لا من لفظه ، فهي كالعاقبة والعافية فيكون شاملا لإسحاق ويعقوب لأنهما زيدا لإبراهيم بعد ابنه إسماعيل ، فلا يفصل بينهما ، وكذا لا يصح الوقف على إسحاق إن عطف يعقوب على إسحاق عطف مفرد على مفرد من غير إضمار فعل لتعلق ما بعده بما قبله من جهة المعنى ، لأنه معطوف على ما قبله
صالِحِينَ
كاف
بِأَمْرِنا
جائز
فِعْلَ الْخَيْراتِ
ليس بوقف ، لأن ما بعده عطف على ما قبله
الزَّكاةِ
حسن
عابِدِينَ
تامّ لأنه آخر قصة إبراهيم أيضا إن قدّر وآتينا لوطا ، وإن عطف لوطا على الضمير المنصوب في نجيناه كان جائزا من حيث كونه رأس
شرح
كانُوا يَنْطِقُونَكاف . وقيل : يجوز الوقف على : بل فعله : أن فعله من فعله . وقيل على : بل فعله كبيرهم هذاالظَّالِمُونَصالحيَنْطِقُونَكاف ، وكذا : ولا يضرّكممِنْ دُونِ اللَّهِصالحتَعْقِلُونَكاف ، وكذا : فاعلينعَلى إِبْراهِيمَحسن ، وكذا : الأخسرينلِلْعالَمِينَكافنافِلَةًحسن ، وكذا : صالحينعابِدِينَتامّ ، لأنه آخر قصة إبراهيمحُكْماً وَعِلْماًصالح