تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
آية
وَعِلْماً
جائز
الْخَبائِثَ
كاف ، ومثله : فاسقين
فِي رَحْمَتِنا
حسن
مِنَ الصَّالِحِينَ
تامّ ، لأنه آخر القصة ، وإن قدّر مع إذ فعل محذوف ، أي : واذكر نوحا لتكون كل قصة على حيالها كان زيادة في التمام ، وإن عطف على لوطا كان جائزا من حيث كونه رأس آية
الْعَظِيمِ
كاف
بِآياتِنا
حسن
إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ
جائز
أَجْمَعِينَ
تامّ ، إن نصب ما بعده بمقدّر ، وجائز إن عطف على لوطا
فِي الْحَرْثِ
ليس بوقف ، لأن قوله :
إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ
ظرف للحكم
غَنَمُ الْقَوْمِ
جائز
شاهِدِينَ
حسن
فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ
كاف
حُكْماً وَعِلْماً
جائز ، ومثله : الجبال على استئناف ما بعده كأن قائلا قال : كيف سخرهنّ ؟ فقال : يسبحن ، وليس بوقف إن عطف على الجبال
يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ
حسن ، على القراءتين ، النصب عطفا على الجبال ، والرفع عطفا على الضمير في : يسبحن
فاعِلِينَ
كاف
لَبُوسٍ لَكُمْ
ليس بوقف ، لأن ما بعده اللام علة في إيجاب الفعل الذي قبلها ، أي : ليكون لبسها وقاية لكم في حربكم وسببا لنجاتكم من عدوّكم
مِنْ بَأْسِكُمْ
حسن
شاكِرُونَ
كاف ، إن نصب الريح بفعل مضمر ، أي : وسخرنا الريح لسليمان ، وعلى قراءة عبد الرحمن بن هرمز بالرفع ، فالوقف تامّ على : شاكرون
بارَكْنا فِيها
حسن
عالِمِينَ
كاف
دُونَ ذلِكَ
حسن
حافِظِينَ
تام ، لأنه آخر القصة ، وأيوب منصوب بفعل مضمر ، أي : واذكر أيوب
الرَّاحِمِينَ
كاف ، ومثله : ما به
شرح
الْخَبائِثَكاف ، وكذا : فاسقينفِي رَحْمَتِناصالحمِنَ الصَّالِحِينَتامّالْعَظِيمِكافبِآياتِناصالحأَجْمَعِينَتامّفَفَهَّمْناها سُلَيْمانَحسنحُكْماً وَعِلْماًصالحيُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَكاف ، وكذا : فاعلينشاكِرُونَحسنبارَكْنا فِيهاكاف ، وكذا : عالميندُونَ ذلِكَصالححافِظِينَتامّالرَّاحِمِينَكاف وكذا : ما به من ضرّ