تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
الْأَمْرُ
حسن ، ومثله : وهم في غفلة ، وليسا بوقف إن جعلا حالين من الضمير المستتر في : ضلال مبين ، أي : استقرّوا في ضلال مبين على هاتين الحالتين السيئتين ، وكذا : إن جعلا حالين من مفعول أنذرهم ، أي : أنذرهم على هذه الحالة وما بعدها . وعلى الأول يكون قوله : وأنذرهم اعتراضا
لا يُؤْمِنُونَ
تامّ
وَمَنْ عَلَيْها
جائز
يُرْجَعُونَ
تامّ
فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ
جائز
نَبِيًّا
كاف ، إن علق إذ باذكر مقدّرا ، وليس بوقف إن جعل إذ منصوبا بكان أو صدّيقا ، أي : كان جامعا لمقام الصدّيقين والأنبياء حين خاطب أباه بتلك المخاطبات
عَنْكَ شَيْئاً
كاف
ما لَمْ يَأْتِكَ
حسن
سَوِيًّا
كاف ، ومثله : لا تعبد الشيطان ، وكذا : عصيّا ، ووليّا . وقال بعضهم : ليس وليّا بوقف ، وإنما الوقف عن آلهتي . وقال بعضهم : الوقف على إبراهيم ويجعل النداء متعلقا بأوّل الكلام ، أي : يا إبراهيم
أَ راغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي
و
عَنْ آلِهَتِي
تامّ عند نافع وأحمد بن جعفر . ثم يبتدئ يا إبراهيم على الاستئناف
لَأَرْجُمَنَّكَ
حسن
مَلِيًّا
كاف ، ومثله : سلام عليك للابتداء بسين الاستقبال ، ومثله : ربي ، وكذا : بي حفيّا
مِنْ دُونِ اللَّهِ
حسن
وَأَدْعُوا رَبِّي
جائز ، والوصل أولى ، لأن عسى كلمة ترجّ للإجابة فتوصل بالدعاء
رَبِّي شَقِيًّا
كاف
مِنْ دُونِ اللَّهِ
الثاني ليس بوقف ، لأن وهبنا له جواب فلما
وَيَعْقُوبَ
حسن ، لأن كلا منصوب بجعلنا ولذلك لم يكن معطوفا على ما قبله
جَعَلْنا نَبِيًّا
كاف
مِنْ رَحْمَتِنا
حسن
عَلِيًّا
كاف
مُوسى
جائز ، للابتداء بأن ، ومثله : مخلصا
نَبِيًّا
كاف
الْأَيْمَنِ
شرح
مُبِينٍتامّ ، وكذا : لا يؤمنونوَمَنْ عَلَيْهاجائزيُرْجَعُونَتامّفِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَمفهوم ، وكذا : نبيّاوَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاًتامّ وكذا : سويّاالشَّيْطانَكافعَصِيًّاتامّ ، وكذا : وليّا ، و : بإبراهيم ، ومليّاسَلامٌ عَلَيْكَكاف ، وكذا : ربي وحفيّا ، وشقيّا ، وإسحاق ويعقوبجَعَلْنا نَبِيًّاحسنعَلِيًّاتامّمُوسى