تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
القاف فرطبا مفعول به ، ومن قرأ يساقط بالتحتية جعله للجذع ، ومن قرأ بالفوقية جعله للنخلة
جَنِيًّا
كاف ، وأباه بعضهم لأن ما بعده جواب الأمر ، وهو قوله : فكلي
وَقَرِّي عَيْناً
كاف ، للابتداء بالشرط مع الفاء
مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً
حسن ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل جواب الشرط فقولي ، وبين هذا الجواب وشرطه جملة محذوفة تقديرها فلما ترينّ من البشر أحدا فسألك الكلام فقولي ، وبهذا المقدّر يتخلص من إشكال ، وهو أن قولها : فلن أكلم اليوم إنسيّا كلام فيكون تناقضا لأنها كلمت إنسيّا بهذا الكلام
إِنْسِيًّا
كاف
تَحْمِلُهُ
حسن ، بمعنى حاملة له
فَرِيًّا
كاف ، يا أخت هارون ، هارون هذا كان من عباد بني إسرائيل كانت مريم تشبهه في كثرة العبادة ، وليس هو هارون أخا موسى بن عمران ، فإن بينهما مئينا من السنين ، قال ابن عباس : هو عمران بن ماثان جدّ عيسى من قبل أمه . وقال الكلبي : كان هارون أخا مريم من أبيها ، وقيل : كان هارون رجلا فاسقا شبهوها به ، وقد ذكرت مريم في القرآن وكرّر اسمها في أربعة وثلاثين موضعا : ولم يسمّ في القرآن من النساء غيرها
امْرَأَ سَوْءٍ
جائز
بَغِيًّا
كاف ، وكذا : فأشارت إليه ، ومثله : صبيّا
قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ
جائز ، ومثله : نبيّا
أَيْنَ ما كُنْتُ
حسن ، وقيل : كاف
حَيًّا
حسن إن نصب برّا بمقدر أو على قراءة من قرأ : وبرّ بوالدتي ، وعلى قراءة العامّة وبرّا بالنصب عطفا على مباركا من حيث كونه رأس آية يجوز
بِوالِدَتِي
حسن
شَقِيًّا
تامّ ، ومثله : حيّا
ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
كاف ، لمن قرأ قول الحق بالنصب ، وهو عاصم وابن عامر على أن قول مصدر مؤكد لمضمون الجملة ، أي : هذا الإخبار عن عيسى ابن مريم ثابت صدق فهو من إضافة الموصوف إلى الصفة كقولهم : وعد الصدق ، أي : الموعد
شرح
وَقَرِّي عَيْناًصالحإِنْسِيًّاكافتَحْمِلُهُصالحفَرِيًّاحسن ، وكذا : فأشارت إليه ، وصبيّا . وقال أبو عمرو في الثاني : كاف ، وفي الثالث تامّأَيْنَ ما كُنْتُكاف ، وكذا : بوالدتيشَقِيًّاحسن ، وكذا : حيّاعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَكاف إن