تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
الصدق ، وكذا كاف إن رفع قول على قراءة من قرأه برفع اللام على أنه خبر مبتدإ محذوف ، أي : ذلك قول الحق أو ذلك الكلام قول الحق ، أو هو قول الحق يراد به عيسى ابن مريم لا ما تدّعونه عليه ، فليس هو بابن للّه تعالى كما تزعم النصارى ولا لغير رشدة كما تزعم اليهود ، وليس بوقف إن رفع قول بدلا من عيسى ، لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف
يَمْتَرُونَ
تام
سُبْحانَهُ
حسن ، والوقف على من ولد ، وابتدئ بسبحانه كان الوقف حسنا أيضا
كُنْ
جائز
فَيَكُونُ
تامّ ، لمن قرأ : وإن اللّه بكسر الهمزة على الابتداء أو خبر مبتدإ محذوف ، أي : والأمر إنّ اللّه ، قاله الكسائي : وليس بوقف لمن قرأ بفتحها عطفا على الصلاة فتكون إن في موضع خفض بإضمار الجار ، أي : وأوصاني بالصلاة وبالزكاة ، وبأن اللّه ربي فعلى هذا لا يوقف على فيكون ، ولا على ما بين أوّل القصة إلى هنا إلا على سبيل التسامح لطول الكلام ، وقياس سيبويه أن هذه الآية تكون من المقدّم والمؤخر فتكون أن منصوبة بقوله : فاعبدوه فكأنه قال فاعبدوا اللّه لأنه ربي وربكم ، أو نصب إن عطفا على قوله : إذا قضى أمرا ، أي : وقضى بأن اللّه ربي وربكم فتكون أن في محل نصب
فَاعْبُدُوهُ
تام ، ومثله : مستقيم
مِنْ بَيْنِهِمْ
حسن ، لأن ما بعده مبتدأ
عَظِيمٍ
كاف ، وقيل : تامّ
يَوْمَ يَأْتُونَنا
تجاوزه أجود للاستدراك بعده ، ولجواز الوقف مدخل لقوم
مُبِينٍ
كاف
إِذْ قُضِيَ
شرح
نصب قول الحق ، وليس بوقف إن رفعيَمْتَرُونَتامّسُبْحانَهُكاف ، ولو وقف على من ولد وابتدأ بسبحانه كان كافيا أيضاكُنْصالح أو كاففَيَكُونُتامّ لمن قرأ : وإنّ اللّه بكسر الهمزة ، وليس بوقف لمن قرأه بفتحها عطفا على بالصلاة أو بتقدير ، وقضى بأن اللّه ربي ردّا على قوله : إذا قضى أمرا ، وإن علق بقوله : فاعبدوه أو بما يفسره ، أي : فاعبدوه لأنه ربي وربكم حسن الوقف على فيكونفَاعْبُدُوهُتامّمُسْتَقِيمٌحسن ، وكذا : من بينهمعَظِيمٍتاميَوْمَ يَأْتُونَناكاف