تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
نصير النحوي : لا يوقف على أحد المقابلين حتى يأتي بالثاني ، وكذا كان يقول في كل معادلين
فَلَها
حسن
أَوَّلَ مَرَّةٍ
ليس بوقف ، لأن ما بعده موضعه نصب بالفسق على ما قبله
تَتْبِيراً
كاف
أَنْ يَرْحَمَكُمْ
أكفى : للابتداء بعده بالشرط وقال الأخفش : تامّ . والمعنى : إن تبتم وانزجرتم عن المعاصي عسى ربكم أن يرحمكم ، وإن عدتم إلى المعصية مرّة ثالثة عدنا إلى العقوبة
عُدْنا
حسن
حَصِيراً
تامّ
هِيَ أَقْوَمُ
كاف ، لاستئناف ما بعده ، ولا وقف من قوله : ويبشر إلى أليما ، لاتصال الكلام بعضه ببعض ، فلا يوقف على : كبيرا ، لعطف وإن على ما قبلها
أَلِيماً
تامّ
بِالْخَيْرِ
حسن : وحذفوا الواو من أربعة أفعال مرفوعة لغير جازم من قوله : ويدع الإنسان ، ويمح اللّه الباطل ، ويدع الداع بسورة القمر ، وسندع الزبانية اكتفاء بالضمة عن الواو . وقيل : حذفت تنبيها على سرعة وقوع الفعل وسهولته على الفاعل وشدّة قبول المنفعل المتأثر به في الوجود قاله في الإتقان
عَجُولًا
تامّ
آيَتَيْنِ
حسن
مُبْصِرَةً
ليس بوقف ، لأن بعده لام العلة
وَالْحِسابَ
كاف ، وانتصب
كُلَّ شَيْءٍ
بفعل مضمر دلّ عليه ما بعده ، كأنه قال : وفصلنا كل شيء فصلناه كقول الشاعر :
أصبحت لا أحمل السلاح ولا * أملك رأس البعير إن نفرا
والذئب أخشاه إن مررت به * وحدي وأخشى الرّياح والمطرا
كأنه قال : وأخشى الذئب أخشاه ، فهو من باب اشتغال الفعل عن المفعول بضميره ، أو نصب على مذهب الكوفيين بالفعل الذي بعده وكذا :
شرح
مَفْعُولًاكافأَكْثَرَ نَفِيراًحسنفَلَهاكافتَتْبِيراًحسن ، وكذا : أن يرحمكم وقال أبو عمرو : كافعُدْناكافحَصِيراًتامّهِيَ أَقْوَمُجائزأَلِيماًتامّبِالْخَيْرِصالحعَجُولًاتامّآيَتَيْنِكافوَالْحِسابَتامّ