تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
نصب يوم بفعل مقدر تقديره ، اذكر يوم فهو مفعول به ، وكذا : يجوز نصبه برحيم ، ولا يلزم من ذلك تقييد رحمته تعالى بالظرف ، لأنه إذا رحم في هذا اليوم فرحمته في غيره أولى وأحرى . قاله السمين ، وحينئذ فلا يوقف على رحيم
ما عَمِلَتْ
جائز
لا يُظْلَمُونَ
تامّ : ولا وقف من قوله : وضرب اللّه إلى يصنعون . فلا يوقف على : مطمئنة ، ولا على : من كل مكان ، ولا على : بأنعم اللّه
يَصْنَعُونَ
كاف
فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ
جائز
ظالِمُونَ
تامّ
طَيِّباً
جائز
وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ
ليس بوقف ، لأن الشرط الذي بعده جوابه الذي قبله
تَعْبُدُونَ
تامّ
لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ
كاف
رَحِيمٌ
تامّ
الْكَذِبَ
الثاني حسن ، لا الأول ، لأن قوله :
هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ
داخل في حكاية قولهم تفسير للكذب فلا يفصل بين المفسر والمفسر بالوقف ، ولا يوقف على حلال ، ولا على حرام لأن اللام موضعها نصب بما قبلها
إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ
ليس بوقف ، لأن خبر إنّ لم يأت وهو لا يفلحون ، وهو تامّ
مَتاعٌ قَلِيلٌ
حسن ، على استئناف ما بعده
أَلِيمٌ
كاف
مِنْ قَبْلُ
حسن
يَظْلِمُونَ
حسن
وَأَصْلَحُوا
قال السجاوندي : ليس بوقف لتكرار إن مع اتحاد الخبر ، وحسنه أبو العلاء الهمداني
رَحِيمٌ
تامّ
حَنِيفاً
كاف ، وهو حال من إبراهيم
مِنَ الْمُشْرِكِينَ
كاف ، على أن شاكرا حال من الهاء في : اجتباه ، لتعلقه به كأنه قال ، اختاره في حال ما يشكر نعمه ، ومن جعل شاكرا خبر كان كان وقفه على : لأنعمه ،
شرح
جعل ما بعده منصوبا به ، وليس بوقف إن جعل منصوبا بالإغراء ، أي : اتقوا يوم تأتيما عَمِلَتْجائزلا يُظْلَمُونَتامّ ، وكذا : يصنعونظالِمُونَحسن . وقال أبو عمرو فيه ، وفي رؤوس الآي الآتية : تامّطَيِّباًجائزتَعْبُدُونَتامّلِغَيْرِ اللَّهِ بِهِكافرَحِيمٌحسنالْكَذِبَتام ، وكذا : يفلحون ، وأليممِنْ قَبْلُحسن ، وكذا : يظلمونرَحِيمٌتامحَنِيفاًجائزمِنَ الْمُشْرِكِينَكاف