تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
فقل لهم قولا ميسورا ، وهو تامّ : ولا وقف إلى : محسورا ، فلا يوقف على : عنقك ولا على : كل البسط ، لأن جواب النهي لم يأت بعد
مَحْسُوراً
تامّ
وَيَقْدِرُ
كاف
بَصِيراً
تام
خَشْيَةَ إِمْلاقٍ
جائز ، ومثله : وإياكم
كَبِيراً
كاف
وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى
جائز ، وكذا : فاحشة
سَبِيلًا
كاف
إِلَّا بِالْحَقِّ
كاف ، عند أبي حاتم وتامّ عند العباس بن الفضل
سُلْطاناً
جائز . وقيل : كاف ، على قراءة من قرأ : فلا تسرف ، بالتاء الفوقية خطابا للوليّ ، أي : فلا تسرف أيها الوليّ فنقتل من لم يقتل ، أو في التمثيل بالقاتل ، فعلى هذا التقدير لا يوقف على سلطانا ، بل على : في القتل ، وهو حسن ، ومن قرأ بالتحتية فالوقف عنده على : منصورا ، وفسره ابن عباس : فلا يسرف وليّ المقتول فيقتص لنفسه من غير أن يذهب إلى وليّ الأمر فيعمل بحمية الجاهلية ويخالف أمر اللّه . وقال غيره فلا يسرف وليّ المقتول فيقتل غير القاتل ، أو يقتل اثنين بواحد ، وقرئ : لوليه . ويروى : لوليها ، أي : وليّ النفس . قال أبو جعفر : وهذه قراءة على التفسير ، فلا يجوز أن يقرأ بها لمخالفتها المصحف الإمام
فِي الْقَتْلِ
كاف ، ومثله : منصورا
أَشُدَّهُ
حسن ، ومثله : بالعهد ، على تقدير مضاف ، أي : فإن ذا العهد كان مسؤولا إن لم يف للمعاهد ، وظاهر الآية أن العهد هو المسؤول من المعاهد أن يفي به ولا يضيعه
مَسْؤُلًا
كاف ، ومثله : المستقيم
تَأْوِيلًا
تامّ
بِهِ عِلْمٌ
كاف
مَسْؤُلًا
تامّ
مَرَحاً
حسن
طُولًا
كاف
سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ
حسن ، على قراءة من قرأ سيئة بالتأنيث والنصب ، وجعله خبر كان وينصب
مَكْرُوهاً
بفعل مقدّر ،
شرح
مَيْسُوراًحسن ، وكذا محسوراوَيَقْدِرُكافبَصِيراًتامّخَشْيَةَ إِمْلاقٍصالح ، وكذا : وإياكمكَبِيراًحسنوَلا تَقْرَبُوا الزِّنىجائزسَبِيلًاكافإِلَّا بِالْحَقِّحسنسُلْطاناًمفهوممَنْصُوراًحسن ، وكذا : حتى يبلغ أشدّهمَسْؤُلًاكاف ، وكذا : المستقيمتَأْوِيلًاتامّ
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 451 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري