وَأَهْلَكَ
ليس بوقف ، لأن الوقف يشعر بأنه أمر يحمل جميع أهله ، وتعلق الاستثناء أيضا يوجب عدم الوقف
وَمَنْ آمَنَ
تامّ ، اتفاقا للابتداء بالنفي ، وأيضا من مفعول به عطف على مفعول ، احمل
إِلَّا قَلِيلٌ
أتم
وَمُرْساها
كاف ، ومثله : رحيم وكذا : كالجبال
فِي مَعْزِلٍ
حسن ، إن جعل ما بعده على إضمار قول ، وليس بوقف إن جعل متصلا بنادى ، ومعنى في معزل ، أي :
من جانب من دين أبيه ، وقيل من السفينة
مَعَ الْكافِرِينَ
كاف
مِنَ الْماءِ
حسن
مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
جائز ، على أن الاستئناف منقطع ، أي : لكن من رحمة اللّه معصوم ، والصحيح أنه متصل . والوقف على
مَنْ رَحِمَ
حسن .
وقال أبو عمرو : كاف ، وخبر لا محذوف ، أي : لا عاصم موجود ، ولا يجوز أن يكون الخبر اليوم لأن ظرف الزمان لا يكون خبرا عن الجثة ، ويجوز أن يكون الفاعل بمعنى المفعول ، والمفعول بمعنى الفاعل كقوله :
مِنْ ماءٍ دافِقٍ
، أي :
مدفوق ، وعيشة راضية أي : مرضية
مِنَ الْمُغْرَقِينَ
كاف ، وكذا : أقلعي
وَغِيضَ الْماءُ
جائز ، ومثله : الأمر
وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ
كاف ، والواو بعده للاستئناف ، لا للعطف ، لأنه فرغ من صفة الماء وجفافه
الظَّالِمِينَ
تامّ
مِنْ أَهْلِي
حسن
وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ
أحسن مما قبله
الْحاكِمِينَ
كاف ، وكذا :
لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ
كاف ، على قراءة من قرأ إنه عمل غير صالح ، برفع عمل وتنوينه وفتح الميم ، وبها قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وحمزة وابن عامر ، وذلك على أن الضمير في إنه الثاني يعود إلى السؤال ، كأنه قال :
سؤالك يا نوح إياي أن أنجيه كافرا ما ليس لك به علم عمل غير صالح ، فعلى
شرح
كافوَمَنْ آمَنَتامّ ، وكذا : إلا قليلوَمُرْساهاكافرَحِيمٌحسن ، وكذا :
كالجبال ، وقال أبو عمرو : في الأول تاممَعَ الْكافِرِينَكافمِنَ الْماءِصالحإِلَّا مَنْ رَحِمَحسن . وقال أبو عمرو : كافمِنَ الْمُغْرَقِينَحسنأَقْلِعِيكاف ، وكذا : على الجوديّالظَّالِمِينَتامّالْحاكِمِينَكاف ، وكذا : من أهلك وغير صالح ،